تحقيق في رشوة قطرية بـ22 مليون دولار لاستضافة مونديال 2022
كشف موقع "ميديابارت" الفرنسي أن القضاء الأمريكي والبرازيلي يحقّقان في شبهة تقديم قطر رشوة بـ 22 مليون دولار لرئيس سابق لاتحاد كرة القدم البرازيلي لشراء صوته، من أجل استضافة الدوحة لمونديال 2022.
- اهتمام عالمي بتسريبات كشف فساد مونديال قطر
- تدخلات حكومية مشبوهة ضمنت لقطر تنظيم المونديال
- قطر 2022.. المونديال الملعون (2).. تسونامي الفساد القطري يضرب بلاتر وأعوانه
فصلٌ جديدٌ يفتحه التحقيق في فضيحة الفساد التي يشتبه أنها شابت حصول قطر على حق استضافة التظاهرة الكروية الدولية، لتسحب البساط بذلك من تحت أقدام الولايات المتحدة الأمريكية.
وأمس الأحد، فجّر الموقع الإخباري الفرنسي، في تحقيق اطلعت عليه بوابة العين الإخبارية، زلزالا جديدا هزّ الرأي العام الدولي، ووجّه الأنظار من جديد نحو خفايا حصول الدوحة على تنظيم المنافسة الدولية.
ووفق الموقع، فإن القضاء البرازيلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي المعروف اختصارا بـ"أف بي آي"، يحققان في شبهة تورط الدوحة في تقديم رشوة إلى (ر. ت).
ويأتي التحقيق عقب اطلاع المدعي العام البرازيلي ونظيره الأمريكي، على بيانات بنكية أظهرت أن الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فتح حسابا بـ "باشي موناكو"، وهي مؤسسة مالية مقرها سويسرا، ويخضع قرارها حتى 2013 لمجمّع "كريديت موتشل" الفرنسي، الناشط في مجالات البنوك والتأمين والاتصالات الجوالة.
ولاحظ المدعيان وجود تحويل بنكي بقيمة 22 مليون دولار، متأتيا من إحدى المجموعات القطرية، بتاريخ يناير/ كانون ثان 2011، أي عقب وقت وجيز من حصول الدوحة -عبر الانتخاب- على استضافة مونديال 2022.
شراء أصوات أخرى
بين عامي 2009 و2012، واجه (ر. ت)، اتهامات بغسل الأموال وتهريب رؤوس الأموال وجرائم أخرى، بحسب المدّعي العام في البرازيل.
- الفيفا يطلب ضمانات من الدول الراغبة في تنظيم مونديال 2026
- "جيروزاليم بوست" تفضح قطر: الدوحة ترحب بمشجعي اسرائيل في مونديال 2022
(ر. ت) الذي كان عضوا باللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، شارك في ديسمبر/ كانون أول 2010، في تصويت منح استضافة كأس العالم لكرة القدم في 2018 لروسيا، وفي 2022 لقطر، ما يجعله -وفقا لما تقدم- "ليس مشتبها به فقط في خطة ممنهجة لشراء أصوات للدوحة من بين الناخبين الـ 22 بالفيفا، وإنما لقيامه بتحويلات بنكية لعدد من هؤلاء الناخبين.