سياسة

عام على مقاطعة قطر.. المعارضة تتسع لمواجهة تنظيم الحمدين

الثلاثاء 2018.6.5 07:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 452قراءة
  • 0 تعليق
المعارضة تتسع لمواجهة تنظيم الحمدين

المعارضة تتسع لمواجهة تنظيم الحمدين

"سنحاسبك قريباً".. لسان حال المعارضة القطرية التي ظهرت على الساحة خلال عام من مقاطعة الدول العربية للدوحة، المعارضة القطرية شهدت سنوات من الانتهاكات على يد النظام القطري بداية من أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والحالي نجله تميم الذي استخدم طرقا كثيرة لانتهاك المعارضة وإسكات الأصوات التي تنادي بتصحيح مسار سياسة النظام الحالي التي أدت إلى عزل الشعب القطري عن محيطه العربي. 

انتهاكات في الداخل لا تنتهي  

سحب الجنسية عن المعارضين نهج قديم لدى تنظيم "الحمدين"، إلا أن رفض الشعب القطري للعزلة التي يفرضها عليه تميم، دفعت الإرهابيين المتحكمين في مقاليد الأمور بالدوحة لمحاولة بسط سيطرتهم عبر تجريد أهل قطر الأصليين من جنسياتهم، مما أدى إلي اتساع رقعة المعارضة القطرية في الداخل والخارج.

فعلى الصعيد الداخلي وبعد المقاطعة العربية بأشهر قليلة، سارعت الدوحة إلى تكميم الأفواه في الداخل بالاعتقال وسحب الجنسية.




حيث قام نظام تميم بإصدار قرار بسحب جنسية شيخ قبيلة آل مرة، الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم، وأكثر من 55 شخصاً من أسرته، الأمر الذي قوبل بغضب عالمي واسع.

وبعد ذلك بأسابيع، قام النظام بسحب جنسية الشيخ شافي ناصر حمود الهاجري، شيخ "شمل الهواجر" ومجموعة من أفراد عائلته.

ورفض الشيخ الهاجري، ما تقوم به الحكومة القطرية من تصرفات تهدد الأمن الداخلي لدول مجلس التعاون الخليجي، معرباً عن استنكاره لتصرفات السلطات القطرية العدائية تجاه محيطها.

وبجانب سلاح سحب الجنسية قام الأمن القطري في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعملية اقتحام لقصر الشيخ سلطان بن سحيم، وصادروا ممتلكات شخصية وعائلية خاصة به وبوالدته الشيخة منى الدوسري.

عملية الاقتحام تمت بعد أن ألقى الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني بياناً متلفزاً من مقر إقامته في باريس، قال فيه إن "الحكومة القطرية ارتكبت أخطاء فادحة بحق إخواننا في الخليج وهددت وجودهم، وقد سمحت تلك الحكومة للدخلاء والحاقدين ببث سمومهم في كل اتجاه حتى وصلنا إلى حافة الكارثة"، داعياً إلى اجتماع عائلي ووطني لحل الأزمة.

وتعد عملية اقتحام قصر الشيخ سلطان وتجميد حساباته ثاني عملية خلال تلك الفترة بعد تجميد حسابات وممتلكات الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني. 

المعارضة تواجه إرهاب تميم في الخارج

اتسعت رقعة المعارضة القطرية لتصل إلى عواصم العالم أجمع، حيث نظمت المعارضة في الخارج العديد من الوقفات والمسيرات المعارضة لنظام الدوحة وسياساته التخريبية ودعمه للإرهاب.

كما تخوض المعارضة معركة شرسة مع النظام القطري بعد أن تقدمت بشكاوى متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان التي رفعتها منظمات حقوقية عالمية للأمم المتحدة، مشيرين إلى شكوى معارضين ضد سحب جنسيات عشائر "الغفران"، التي تمثل بداية العقاب القطري للمعارضين لانقلاب حمد بن خليفة آل ثاني.

ومن شأن هذه المعركة القانونية بين المعارضة القطرية والنظام في الأمم المتحدة أن تعيد الأنظار مجدداً لنظام منح الجنسية القطرية، والذي يجسد الروح التسلطية لتنظيم الحمدين، ما جعل الدوحة أضحوكة في المحافل الدولية. 

  كما كشف الناطق الرسمي للمعارضة القطرية خالد الهيل، عن كوارث قطرية يرتكبها نظام الحمدين في مسار دعم التنظيمات الإرهابية، على الرغم من تراجع المستوى الاقتصادي للدوحة بعد مقاطعة الدول الداعية لمكافحة تمويل الإرهاب لها. 

وأكد "الهيل"، أن النظام القطري يصرف المليارات في الخارج على حساب الشعب، بخلاف استحضار الأجنبي بهدف الاستقواء على جيراننا وأشقائنا واسترضاء جماعات ومجموعات ضغط بعيدة آلاف الأميال عن خليجنا العربي لضرب صورة من تربطنا به القرابة والأخوة، يشكل عارًا ما بعده عار على تميم وحاشيته.


تعليقات