اقتصاد

عام على المقاطعة.. "سقوط حر" تسجله السياحة الوافدة لقطر

الأحد 2018.6.3 10:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 395قراءة
  • 0 تعليق
سقوط حر للسياحة الوافدة إلى قطر

سقوط حر للسياحة الوافدة إلى قطر

تعيش قطر واحدا من أسوأ مواسمها السياحية على الإطلاق بالتزامن مع استمرار المقاطعة العربية للدوحة، منذ يونيو/حزيران 2017.

الدوحة التي أعلنت مرارا عن استهدافها جذب 5 ملايين سائح بحلول 2020، غير قادرة اليوم على جذب مليوني سائح أجنبي وعربي، على الرغم من إجراءات اتخذتها لجذب الزوار.

المقاطعة العربية التي قادتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر كانت أقوى من "تسهيلات" قطر، وتسببت بسقوط حر لصناعة السياحة في البلاد.

وقامت كل من السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر في يونيو/حزيران الماضي بقطع العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر، بسبب دعم الدوحة للإرهاب.

مسح أجرته "العين الإخبارية" يظهر أن إجمالي السياحة الوافدة لقطر بلغ مليونا و325 ألف سائح منذ قرار المقاطعة، حتى نهاية مارس/آذار الماضي.

كان إجمالي السياحة الوافدة إلى قطر قد بلغ قرابة مليوني سائح خلال الفترة المناظرة من 2016-2017، بنسبة هبوط بلغت 33.4%.

في الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري، زار قطر نحو 535.3 ألف سائح فقط، مقارنة بـ864.4 ألف سائح في الربع الأول 2017، بنسبة هبوط تجاوزت 38%.

حتى السياحة العربية من خارج دول مجلس التعاون الخليجي تجنبت تنفيذ رحلات سياحية إلى الدوحة، وهو ما تؤكده أرقام قطرية رسمية صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية.

تقرير الوزارة القطرية يظهر هبوطا بنسبة 51.5% في السياح العرب، إلى 31.3 ألف سائح فقط في الربع الأول 2018، نزولا من 65 ألف سائح في الفترة المقابلة.

وبعد شهرين من قرار مقاطعة الرباعي العربي، قررت قطر إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول إلى البلاد خلال سفرهم على متن الخطوط الجوية القطرية.

وعقب إعلان "التسهيلات"، قال حسن الإبراهيم، رئيس قطاع تنمية السياحة في "الهيئة العامة للسياحة" بقطر، وقتها، إن "هذه الخطوة ستمثل علامة فارقة على طريق تطوير صناعة السياحة في قطر وتنميتها"، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم.

وبعد عام على مقاطعة الرباعي العربي لا تبدو الدوحة معنية بحل خلافاتها التي تسببت بها مع الدول الأربع، فيما يتوقع أن يتواصل انحدار صناعة السياحة القطرية لمستويات متدنية جديدة.

وفي محاولة يائسة لاستجداء تعاطف المؤسسات الأوروبية، اشتكى الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، الشهر الماضي، أمام لجنة النقل والسياحة التابعة للبرلمان الأوروبي، من فقدان الشركة لنحو 160 رحلة يوميا، منذ قرار مقاطعة الرباعي العربي للدوحة. 

وقال الباكر، في تصريحات له أمام لجنة النقل والسياحة التابعة للبرلمان الأوروبي، وصدرت في بيان عن الشركة القطرية، إن عدد الرحلات الجوية اليومية تراجع من 600 رحلة إلى 440 رحلة.

تعليقات