سياسة

ابنة رفسنجاني تشكك في رواية طهران: عثرنا على مواد مشعة بجثمانه

الأحد 2017.12.17 02:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 639قراءة
  • 0 تعليق
فائزة رفسانجاني (الفرنسية - ارشيف)

فائزة رفسانجاني (الفرنسية - أرشيف)

كشفت فائزة ابنة الرئيس الإيراني الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني أن جثة والدها كانت بها عناصر مشعة "أكثر بـ10 مرات من المستوى المسموح به".

وأضافت هاشمي، في مقابلة مع موقع "E’temed News"، نقلتها إذاعة أوروبا الحرة، أن عائلتها أٌبلغت بذلك خلال اجتماع مع عدد من أعضاء مجلس الأمن القومي، لكنها لم تشر إلى موعد انعقاد الاجتماع ومن المسؤولين الذين حضروه.

كما كشفت ابنة هاشمي في المقابلة عن أن شقيقتها فاطمة ووالدتها خضعن لاختبار لقياس نسبة الإشعاع. وكانت النسبة في جسد والدتها ثلاثة أضعاف المستوى الطبيعي وبينما كانت النسبة التي تم رصدها في جسد شقيقتها مرتين. ولم تكشف عن الموعد الذي أجريت فيها الاختبارات للعائلة، ولكن على الأرجح، كان ذلك بعد أن علمت عن مستويات عالية من الإشعاع في جسم والدها.

وقالت فائزة إن أعضاء مجلس الأمن القومي أبلغوا الأسرة أنهم لا يعرفون مصدر الإشعاع، لكنهم خلصوا إلى أنه لم يكن السبب في وفاة الرئيس الأسبق رفسنجاني ومن ثم تم غلق القضية.

وتوفي رفسنجاني -الذي شغل منصب الرئيس الإيراني لفترتين في 8 يناير 2017- بعدما أعلن مسؤولو النظام الإيراني أن سبب الوفاة فشل في وظائف القلب، لكن العديد من مؤيديه وبعض أفراد أسرته أعربوا عن شكوك جدية حيال ذلك.

جنازة الرئيس الايراني رفسنجاني في طهران - (ارشيف الفرنسية)

وقال أبناء رفسنجاني إن والدهم كان بصحة جيدة ولم يكن لديه أي مشاكل في القلب من قبل. وفور وفاة الرئيس الأسبق انتقد وزير الصحة الإيراني الفريق الطبي لتقصيره في معالجة النوبة القلبية، وانتشرت الشائعات بأن رفسنجاني غرق في حمام سباحة، بينما كان يقوم بممارسة السباحة الروتينية.

وتحت ضغط الرأي العام أجرى التلفزيون الإيراني مقابلة مع شقيق الرئيس السابق، ادعى فيها أن رفسنجاني لم يغتال أو يغرق، ولكنه مات بسبب قصور في القلب، ثم صحح تصريحه بالقول إن سبب قصور القلب لم يتحدد بعد.

وإضافة إلى فترتيه كرئيس، ترأس رفسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو هيئة تهدف إلى حل النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور. كما كان رئيسا لمجلس الخبراء، وهي الهيئة التي تختار المرشد الإيراني، أقوى شخصية في البلاد.

ويعتقد على نطاق واسع أن رفسنجاني لعب دورا حاسما في تثبيت خامنئي كمرشد أعلى بعد وفاة آية الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية. وكان دائما في مركز السلطة ولاعبا مؤثرا في السياسة الإيرانية.

لكن في عام 2009 توترت علاقات رفسنجاني مع المرشد آية الله علي خامنئي بسبب دعمه حركة المعارضة التي رفضت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، بعد اتهامات للدولة بتزوير منظم للانتخابات لصالح نجاد، وتفاقمت أزمة العلاقات بين رفسنجاني وخامنئي تدريجيا، وتم اعتقال نجله وابنته فايزة هاشمي بتهم مختلفة منها الاحتيال والأنشطة غير القانونية.

تعليقات