أزمة «إيمان وأحمد».. أول تعليق من رضوى الشربيني على حلقة «فسخ الخطوبة»
تصريحات رضوى الشربيني تكشف تفاصيل حلقة فسخ الخطوبة، وتؤكد اتخاذ مسار قانوني بعد اتهامات بالتلفيق، مع عرض روايتها الكاملة لما جرى.
خرجت الإعلامية رضوى الشربيني عن صمتها للرد على ما أُثير بشأن حلقة "إيمان وأحمد" في برنامجها "هي وبس"، موضحة كواليس الاستضافة والإجراءات المتبعة، ومعلنة نيتها اللجوء إلى القضاء عقب اتهامات بالتلفيق.
أول رد من رضوى الشربيني على اتهامات حلقة "فسخ الخطوبة"
خلال بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، قالت رضوى الشربيني: "وجب التوضيح للرأي العام والجمهور، ولكل من يهمه الأمر، عن حلقة إيمان وأحمد. باختصار شديد، أحمد بعت لإحدى البنات في الإعداد أنه عنده مشكلة مع خطيبته وعايز يصالحها من خلال البرنامج".
وأضافت: "كانوا انفصلوا أكثر من مرة، والهدف من الحلقة هو الصلح، وفريق الإعداد تواصل معهم مرارًا، وكذلك الإسكريبت رايتر، وأكدوا أنهم مخطوبون، وأرسلوا بطاقات الهوية وشهادة وفاة والده".
وتابعت: "من خلال التواصل، الأستاذة إيمان بتعرف تقرأ وتكتب عبر الواتساب، وكل الضيوف بيوقعوا على إقرار بالموافقة على عرض الحلقة وجزء من الكواليس أثناء التصوير".

تفاصيل الإقرار ومسؤولية التصريحات
واصلت رضوى الشربيني حديثها قائلة: "حضرتك لم تتفاجئي عندما كنت أقرأ الأسئلة من الكارت والكاميرا مفتوحة؛ لأنكِ موقعة على أوراق رسمية، ومن ضمن الإقرار تحمُّل المسؤولية الكاملة عن كل التصريحات ووجهات النظر، دون أي مسؤولية على القناة أو فريق الإنتاج". وأوضحت: "هذا يعني أنكِ مسؤولة عن كل كلمة أو تصرّف صدر منكِ خلال الحلقة، كما أنكِ قدمتِ بطاقة تفيد بأنكِ آنسة وليست مطلقة".
استكملت رضوى الشربيني: "القصة قصتك، وخطيبك هو من طلب الاستعانة بالبرنامج للصلح، ولا أعرف سبب ما حدث لاحقًا، خاصة أنكِ لستِ عدوة بالنسبة لي". وأضافت: "بعد عرض الحلقة، أرسلتِ لفريق الإعداد أن الحلقة حققت انتشارًا واسعًا، وكان هدف الفريق بالفعل هو الإصلاح بينكما".
وأشارت إلى أن الفتاة تواصلت مع أحمد ووالدته للجوء إلى القضاء بدعوى عدم علمها بالتصوير، مؤكدة أنها كانت على دراية كاملة، مضيفة: "هناك شهود على ما قيل خلال الحلقة، بما في ذلك تصريحاتكِ بشأن والدة أحمد، وتهديدكِ بفسخ الخطوبة".

إجراءات قانونية مرتقبة
وأكدت رضوى الشربيني أنها ستتخذ خطوات قانونية، قائلة: "سيكون هناك تحرّك قانوني من جانبي بعد ما حدث من تشهير وإثارة بلبلة، وسألجأ إلى القضاء لاستعادة حقي".
واختتمت: "ما حدث موثّق بشهادات شهود وتسجيلات صوتية ورسائل، وجميع الكواليس متاحة، وسأتحرك قانونيًا؛ لأن القانون كفيل بإظهار الحقيقة، ولا أعلم سبب ما قامت به".