قشعريرة عشوائية بلا برد أو خوف.. هل تكشف مشكلة صحية خفية؟
حذر طبيب بريطاني من تجاهل نوبات القشعريرة المتكررة التي قد تظهر بشكل مفاجئ حتى أثناء الجلوس أو القراءة.
وجاء التحذير في تقرير نشرته "ديلي ميل" ردا على شكوى رجل بريطاني من تعرضه طوال العام الماضي لنوبات متكررة من "القشعريرة" تبدأ من الرأس وتمتد عبر الظهر والصدر وصولًا إلى الساقين، إضافة إلى حساسية شديدة في الجلد جعلته غير قادر حتى على تجفيف جسمه بالمنشفة دون ألم، رغم أن تحاليل الدم والهرمونات وفحوص القلب جاءت طبيعية.

وأوضح الطبيب مارتن سكور أن هذه الحالة قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ"الألودينيا الجلدية"، وهي حالة تصبح فيها الأعصاب الجلدية شديدة الحساسية لدرجة أن اللمسات الخفيفة تسبب ألمًا أو انزعاجا واضحا.
وأشار إلى أن القشعريرة تحدث طبيعيا عندما تنقبض العضلات الصغيرة الموجودة عند بصيلات الشعر استجابة للبرد أو للمشاعر القوية مثل الخوف، وهو انعكاس تطوري قديم كان يساعد الإنسان والحيوانات على الاحتفاظ بالحرارة أو الظهور بحجم أكبر عند التهديد.
لكن الطبيب أوضح أن تكرار هذه النوبات بشكل غير معتاد قد يرتبط بمشكلات صحية مختلفة، منها الهربس العصبي، السكري، الصداع النصفي، وهي جميعها حالات تؤثر في الأعصاب.
وأضاف أن السبب قد يكون في حالات نادرة مرتبطًا بنوع من الصرع يصيب الفص الصدغي من الدماغ وقد يؤدي إلى ما يُعرف بـ"نوبات القشعريرة" أو "النوبات الشعرية"، حيث تظهر القشعريرة كعرض عصبي مباشر.

ونصح الطبيب بمراجعة طبيب مختص بالأعصاب لإجراء تقييم دقيق، مؤكدًا أن الأدوية المضادة للتشنجات قد تساعد في السيطرة على هذه الأعراض إذا ثبت ارتباطها بالنشاط العصبي غير الطبيعي.