وصل وزني 130 كيلوغراما.. روان بن حسين تكشف تفاصيل ازماتها النفسية في الطفولة
تحدثت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين عن محطات قاسية مرت بها خلال مسيرتها وحياتها الخاصة.
وكشفت روان بن حسين تفاصيل جديدة عن مراحل مختلفة من حياتها، بداية من طفولتها وتجربة التنمر التي واجهتها، وصولًا إلى الصعوبات التي عاشتها خلال زواجها من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف، والأزمات النفسية التي مرت بها بعد وفاة والدتها.
وخلال ظهورها في فيديو عبر قناتها على موقع "يوتيوب"، أوضحت روان أن دخولها عالم الشهرة جاء بشكل لم تخطط له، بعدما بدأت في نشر كتاباتها وصورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتشر قصتها بين الجمهور وتتحول إلى شخصية معروفة.
وقالت إنها نشأت في أسرة كويتية محافظة، مشيرة إلى أن والدها كان شديد الحرص على خصوصية أفراد العائلة، وكان يرفض وجود الهواتف المزودة بكاميرات خوفًا من إساءة استخدامها.
وتحدثت روان عن سنوات المراهقة، مؤكدة أنها واجهت صعوبات بسبب وزنها الذي وصل إلى 130 كيلوغرامًا في عمر الثالثة عشرة، ما جعلها تعاني من التنمر وتبتعد عن بعض الأنشطة الاجتماعية.
وأشارت إلى أن تلك الفترة دفعتها إلى التركيز على الدراسة والعمل على تطوير نفسها، حتى تمكنت لاحقًا من بناء حضور قوي في مجال الموضة والإعلام الرقمي.
كما تطرقت إلى تجربتها الزوجية، موضحة أنها تزوجت رغم اعتراض أسرتها، لكنها اكتشفت لاحقًا أن العلاقة لم تكن بالشكل الذي توقعته، وقالت إنها عانت من ارتباط عاطفي شديد وصعوبة في التعامل مع الخلافات داخل الزواج.
وأضافت أن الانفصال جاء بعد فترة من التوتر، وأنها حاولت الحفاظ على استقرار أسرتها من أجل ابنتها، قبل أن تنتهي العلاقة رسميًا بحكم قضائي.
وتحدثت روان عن فترة صعبة أعقبت وفاة والدتها، موضحة أنها لجأت إلى العلاج النفسي بعدما شعرت بعدم قدرتها على تجاوز الصدمة، كما أشارت إلى أنها مرت بمرحلة اتسمت باضطرابات نفسية ومحاولات للهروب من الضغوط.
وأوضحت أن تلك المرحلة حملت معها أزمات أخرى، من بينها خلافات وقضايا وضغوط إعلامية، مؤكدة أنها احتاجت إلى مراجعة الكثير من تفاصيل حياتها وطريقة تعاملها مع الأزمات.
وأكدت روان أن التجارب التي مرت بها غيرت رؤيتها للكثير من الأمور، وجعلتها أكثر حرصًا على الاهتمام بنفسها وبحياتها الأسرية.