ثقافة

إنفوجراف..30 فكرة لمبادرة استعدادا لشهر القراءة بالإمارات

الأحد 2018.2.18 03:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 611قراءة
  • 0 تعليق
جلسة عصف ذهني

جلسة عصف ذهني

شارك نخبة من الكتّاب والمثقفين والإعلاميين وأصحاب دور النشر في الإمارات في جلسة عصف ذهني عقدتها "لجنة قانون القراءة" بهدف مناقشة الأفكار والمقترحات المبتكرة التي يمكن تطويرها وبلورتها إلى مبادرات وأنشطة ثقافية ومعرفية متنوعة في إطار برامج وفعاليات "شهر القراءة" في دولة الإمارات، الذي يصادف شهر مارس المقبل.

ويتم تصميم هذه المبادرات على نحو تستقطب من خلاله مشاركة مجتمعية كبيرة، تشمل جميع الفئات والقطاعات في الدولة على الصعيدين المحلي والاتحادي.

وجاءت الجلسة ضمن جهود تفعيل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، ووضع بنود المرسوم بقانون في شأن القراءة حيز التنفيذ بما يُسهم في تحقيق المستهدفات الوطنية الساعية إلى ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع ومأسسة مختلف الجهود القرائية في الدولة.

وأسفرت جلسة العصف الذهني عن أكثر من 30 فكرة لمبادرة وفعالية تطال طلاب المدارس والجامعات والعائلات، إلى جانب حزمةٍ كبيرة من الأفكار والتصورات والمقترحات التي تشمل مبادرات تهدف إلى تفعيل النشاط القرائي في الدولة على مختلف الأصعدة وبما يلبي تطلعات جميع فئات المجتمع.

وقالت مريم الحمادي مساعدة المدير العام للأداء والتميز الحكومي بمكتب رئاسة مجلس الوزراء في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيسة لجنة تنفيذ قانون القراءة، إنه من المهم صياغة الأفكار ضمن الجهد القرائي العام في دولة الإمارات وترجمتها في خطط قصيرة المدى وأخرى يتم تنفيذها على المدى الطويل، حيث نسعى إلى تحويل شهر القراءة إلى برنامج مؤسسي متكامل يتخطى إطاره الاحتفالي ليمتد إلى حالة قرائية مستمرة على مدار العام.

وأشارت إلى أن شهر القراءة يشكل دعامة أساسية في المرسوم بقانون في شأن قانون القراءة الذي يعد أول تشريع من نوعه في المنطقة يسعى إلى إرساء منظومة قيمية وحضارية كالقراءة ويحيلها إلى منظومة عمل، كجزء لا يتجزأ من المسيرة التنموية والنهضوية في الدولة.

وروعيت في اعتماد الأفكار قابليتها لمخاطبة مختلف شرائح المجتمع المحلي، مع التركيز على الأجيال الشابة، من خلال مبادرات موجهة لطلبة المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية ككل، علاوة على اعتماد مقترحات لمبادرات قرائية ذات طابع عائلي تهدف إلى إشراك مكونات الأسرة الإماراتية.


وتم وضع مخططات لمبادرات تستهدف قطاع الموظفين في الدولة من خلال تصميم برامج قرائية تعزز معارفهم في مجال تخصصاتهم من جهة، وأخرى تعمل على تعزيز ذائقتهم وثقافتهم العامة في شتى الاهتمامات والمجالات المعرفية.

وفي سياق متصل، تم اعتماد مجموعة من الأفكار والتصورات المبدئية التي تسعى إلى إشراك شخصيات إعلامية وثقافية وفنية، محليا وعربيا، في مبادرات وفعاليات تهدف إلى تعزيز القراءة والترويج لها، بالإضافة إلى تصميم مبادرات تحتفي بالأدب الإماراتي وتروج لأسماء إماراتية معروفة في القصة والرواية والشعر وسط الأجيال الجديدة.

وسعت نقاشات جلسة العصف الذهني إلى التأكيد على أهمية الارتقاء باللغة العربية، كلغة القراءة الأولى في دولة الإمارات، من خلال مبادرات تسعى إلى توفير "منتج" قرائي موجه للنشء، يولي عناية خاصة للغة العربية وجماليتها، وفي الوقت نفسه الاستفادة من التعددية اللغوية والثقافية في دولة الإمارات من خلال تصميم فعاليات قرائية بلغات مختلفة، تستقطب جمهورا متنوعا مع إبراز القيمة المضافة لهذا التنوع وهذه التعددية.

وشهدت جلسة العصف الذهني تفاعلا كبيرا وسط الحضور الذين يمثلون شرائح مجتمعية وإعلامية وثقافية وتربوية مختلفة، تعكس توجهات طيف عريض من المجتمع الإماراتي، حرص خلالها المشاركون، ومن بينهم نخبة من الشخصيات الإماراتية الناشطة والفاعلة في الحراك الثقافي والأدبي في الدولة، على إثراء الجلسة من خلال مقترحات نوعية تشكل في مجموعها مظلة لعدد كبير من الأنشطة القرائية ذات الطابع التفاعلي، مؤكدين ضرورة مواصلة الزخم الثقافي والمعرفي الذي كرسه عام القراءة في الدولة من خلال شهر القراءة وكل الاحتفاليات المعرفية والثقافية التي تسعى إلى خلق نشاط قرائي دائم.

تعليقات