مجتمع

الإمارات تعيد تأهيل مدارس أبين.. محاربة التطرف بالعلم

الخميس 2018.4.26 07:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 201قراءة
  • 0 تعليق
حجر الأساس لتأهيل أبرز مدارس زنجبار بأبين بدعم إماراتي

حجر الأساس لتأهيل أبرز مدارس زنجبار بأبين بدعم إماراتي

تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على تطبيع جوانب الحياة في محافظة أبين، جنوبي اليمن، وتولي قطاع التعليم الاهتمام الأكبر، فهو الخط الأول ضد التطرف والإرهاب.

وكان تنظيم القاعدة الإرهابي عمل منذ عدة سنوات على احتلال وتدمير وتفخيخ مدارس أبين، من أجل ضمان الحصول على جيل متطرف لا يتعلم سوى من المناهج المتطرفة، لكن الإمارات بدأت بالتصدي لتلك المخططات الإرهابية.

ووضع ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن، سعيد آل علي، اليومين الماضيين، حجر الأساس لتأهيل مدرسة "الصديق" في زنجبار، أحد أهم مدارس محافظة أبين، والتي تتملذ فيها أبرز القادة السياسيين اليمنيين.

وكانت المدرسة العريقة تعرضت للدمار خلال الحرب على تنظيم القاعدة الإرهابي في عام 2011، وأيضاً خلال دحر مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً من أبين في عام 2015.

مفتاح الاستقرار

اعتبر مدير عام مكتب التربية والتعليم في محافظة أبين، يحيى اليزيدي، الدور الذي تقوم به الإمارات في تأهيل المدارس بأنه مفتاح للاستقرار وضمان تخريج جيل متعلم.

وخلافاً لتأهيل مدرسة الصديق، كشف المسؤول التربوي اليمني في حديث لـ"العين الإخبارية"، عن دعم الإمارات لإعادة ترميم وتأثيث مدارس في خمس مديريات بمحافظة أبين؛ هي زنجبار وخنفر وسرار وحطاط والمحفد، وذلك بتكلفة تتجاوز مليون ريال سعودي.

وأشار اليزيدي إلى أن الفرق الهندسية بدأت بالفعل في عملية ترميم وتأهيل مدرسة الصديق، وذلك بعد يوم واحد فقط من وضع حجر الأساس، من قبل ممثل الهلال الأحمر الإماراتي ومحافظة أبين، اللواء أبوبكر حسين.

وأعرب عن سعادته بالجهود التي يقوم بها الهلال الإماراتي في قطاعات التربية والتعليم بأبين، والتي تعد أولوية ومفتاح لأمن واستقرار المحافظة.

ووفقاً لليزيدي، فإن الخطوات التي تقوم بها الإمارات في تأهيل البنية التحيتية التعليمية، تتوازى مع جهود التحالف العربي في مكافحة الإهارب وتنظيم القاعدة، ومكافحة مسبباب الفساد الأخلافي والتطرف الذي عانت منه أبين منذ سبعينيات القرن الماضي.

وبالإضافة إلى المدارس، كشف اليزيدي عن دور إماراتي في تأهيل وترميم مكتب التربية والتعليم بأبين، وتجهيز مختبرات علمية متطورة للمدارس الثانونة المزمع ترميمها.

واعتبر ممثل الهلال الأحمر الإماراتي، سعيد آل علي، خلال زيارته للمحافظة، الإثنين الماضي، أن أبين هي "مهد التعليم منذ ثورة 14 أكتوبر 1967، ورافد العملية التعليمية بالمحافظات المجاور بالكوادر التعليمية البارزة".

أبين تجتاز مرحلة الدمار بدعم الإمارات

محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين، وصف جهود الإمارات في المحافظة بأنها بداية انطلاق جديدة ستجتاز منه المدينة مرحلة الدمار إلى البناء والاستقرار.

وأعرب المحافظ عن تفاؤله بعام زايد الخير، بأن يعيد الابتسامة لمحافظة أبين، وذلك بتدشين تأهيل المشاريع التربوية التي تعرضت للدمار خلال حروب القاعدة والحوثيين.

تعليقات