ريهام عبدالغفور تتحدث عن واقعة تحرش أخفتها لسنوات طويلة
حلّت الفنانة ريهام عبدالغفور ضيفة على برنامج "معكم منى الشاذلي "، برفقة عدد من أبطال مسلسل "حكاية نرجس"، حيث تحدثت بصراحة عن جوانب إنسانية من حياتها الشخصية، إلى جانب كواليس العمل ونجاحه.
وخلال اللقاء، كشفت ريهام عبدالغفور عن تجربة مؤلمة مرت بها في طفولتها، موضحة أنها كانت في السادسة من عمرها عندما تعرضت لموقف تحرش من شخص مسن كان يحظى بثقة كبيرة من أسرتها، مشيرة إلى أن عمره حينها كان يقارب الثمانين عامًا. وأضافت أنها ظلت تحتفظ بهذا السر لسنوات طويلة، ولم تفصح عنه إلا بعد بلوغها سن الأربعين، بعد أن تمكنت من تجاوز آثاره النفسية.
وأوضحت أنها عندما أخبرت أسرتها بتفاصيل الواقعة، أصيبوا بصدمة شديدة، خاصة بعد معرفتهم بهوية الشخص، لافتة إلى أنه كان قد توفي بالفعل قبل أن يتم الكشف عن الأمر.
وعلى الصعيد الفني، أعربت الفنانة عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الذي حققه مسلسل «حكاية نرجس»، مؤكدة أن العمل يمثل محطة مهمة في مشوارها، خاصة أنه يقدم قصة مستوحاة من الواقع وتحمل أبعادًا إنسانية عميقة.
وأشارت إلى أنها تميل دائمًا إلى تقديم الأدوار المركبة التي تختلف عن شخصيتها الحقيقية، موضحة أن شخصية «نرجس» كانت مليئة بالتعقيدات النفسية، ما جعلها تجربة فنية استثنائية بالنسبة لها.
كما أكدت أنها درست أبعاد الشخصية بشكل دقيق، لفهم الدوافع التي قادتها إلى مسارها داخل الأحداث، مشيرة إلى أن الضغوط الحياتية قد تؤثر في قرارات الإنسان، لكنها لا يمكن أن تكون مبررًا للسلوك الخاطئ.
واختتمت حديثها بالإشادة بفريق العمل، مؤكدة أن التعاون مع نخبة من النجوم، من بينهم سماح أنور وحمزة العيلي، كان أحد أسباب نجاح المسلسل، الذي حظي بتفاعل واسع خلال عرضه في الموسم الرمضاني الماضي.