سياسة

"فيلق المرتزقة".. أمريكا تبحث سبل نزع أنياب ملالي إيران

الخميس 2018.2.15 03:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 439قراءة
  • 0 تعليق
مقاتلون يسيرون بإحدى الجبهات في سوريا (رويترز)

مقاتلون يسيرون بإحدى الجبهات في سوريا (رويترز)

قام باحثان في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى باستعراض سبل لمواجهة "فيلق المرتزقة" وهو الاسم الذي يطلق على المليشيات التابعة لنظام الملالي في المنطقة، والتي أسهمت بدور كبير في زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

وقالت حنين غدار، زميلة معهد واشنطن للدراسات، إن تلك المليشيات تسببت في اختلال التوازن السياسي والاجتماعي في عدد من البلدان في المنطقة، منها لبنان بوجود مليشيات حزب الله، الذي وضع بشكل مباشر تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى وجود مكثف لمليشيات لواء فاطيميون الأفغانية ولواء زينبيون الباكستانية في سوريا.


وأضافت غدار أن وجود تلك المليشيات أسهم في اختلال العملية السياسية للدول التي توجد فيها، إضافة إلى استخدامها كجسر بري يربط بين إيران وأجزاء من العراق وسوريا ولبنان؛ حيث يخدم 3 أغراض رئيسية هي: توفير وسائل قليلة التكلفة لنقل الأسلحة من إيران إلى حوض البحر المتوسط، وثانيها فتح خط إمداد بديل في حال قيام إسرائيل بقصف المطارات، وثالثها ترسيخ الهوية التشددية والطائفية المقاتلة في المنطقة.

وشددت غدار على أهمية دعم التيارات السياسية في الدول التي توجد بها تلك المليشيات لوقف سطوتهم على الحياة السياسية في تلك الدول، إضافة إلى ضرورة وضع الإدارة الأمريكية لخطوط حمراء فيما يخص سوريا ولبنان واليمن لمنع تغلغل تلك المليشيات في الحياة السياسة، وذلك عبر رفض التعامل مع ممثلي أو أحزاب تلك المليشيات كممثلين سياسيين لتلك الدول.


وفيما يخص الولايات المتحدة ومواجهتها مع تلك المليشيات، قال فليب سميث خبير المليشيات والباحث بجامعة مريلاند الأمريكية، إن الإدارة الأمريكية لابد لها من إعادة النظر في شبكة المليشيا التابعة لإيران؛ حيث لابد من رصد وإعادة تصنيف جميع الأطراف التي تتعاون مع نظام الملالي في طهران لوضع خريطة متكاملة للجماعات والتنظيمات التابعة للملالي، خصوصا المرتزقة منها.

وشدد سميث على أن غياب التدقيق العقائدي أدى لإضعاف فاعليتهم، إلا أن استعمالهم طائرات الاستطلاع بدون طيار يشكل تهديدات جديدة وخطيرة على الأمن في المنطقة.

وأشار سميث إلى أنه على واشنطن إدراك أن شبكة التحالفات الإقليمية الحالية التابعة لإيران مؤقتة، إضافة إلى أن الفهم الجيد للأيديولوجية الإيرانية سيسمح للمجتمع الدولي بمواجهة تلك المليشيات بشكل أفضل، إضافة إلى ضرورة العمل على كيفية استخدام شبكات التحالفات في المنطقة بشكل أفضل.

تعليقات