سياسة

باحث فرنسي لـ"العين الإخبارية": إيران متواطئة في "كيماوي سوريا"

الخميس 2018.2.15 01:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 782قراءة
  • 0 تعليق
الهجوم الكيماوي في سوريا- أرشيفية

الهجوم الكيماوي في سوريا- أرشيفية

بعد إعلان الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي، إمكانية شن هجوم على سوريا، حال ثبت تورط نظام الأسد في "الكيماوي" على الشعب السوري، شهدت سوريا أسبوعاً دموياً جراء قصف قوات الأسد بمعاونة روسيا، في مناطق عدة أبرزها الغوطة الشرقية. 

جون سيلفيستر مونجريني، الباحث الفرنسي والأستاذ في العلوم السياسية بجامعة باريس، يرى في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن إيران وروسيا متواطئتان في الهجوم الكيماوي لبشار الأسد على الشعب السوري، مشيراً إلى أن التدخل الإيراني المستميت لبقاء نظام الأسد فاقم من الأزمة السورية، وعزز من الانقسامات.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس جون سيلفستر مونجريني إن هناك مخططاً إيرانياً في الشرق الأوسط، يسعى نظام الملالي لتحقيقه منذ سنوات، وهو توسيع نفوذه لتصل من منطقة الخليج العربي إلي شرق البحر المتوسط، الأمر الذي يدفع إيران للحفاظ على نظام بشار الأسد في سوريا، وحزب الله في لبنان، ومليشيا الحوثي في اليمن وقوات الحشد الشعبي في العراق.


وأوضح الباحث الفرنسي في معهد "توماس مور" للدراسات السياسية بباريس، أن "التدخل الإيراني في سوريا أدى إلى تفاقم الأزمة السورية، وعزز من التوتر والانقسامات في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن إيران تعضد نفوذها في المنطقة، بالدعم لميليشيا "حزب الله" في لبنان، وبعض المليشيات في سوريا، مشيراً إلى أن طهران تقوم بتوزيع مهام مختلفة لكل فصيل، وفقاً للمنطقة التي يسيطر عليها، وإمكانياتها، فمنهم من يقوم بمهمة إطلاق الصواريخ، ومنهم من قوات برية.


وفيما يتعلق بالغزو التركي لشرق سوريا، أشار مونجريني إلى أن بشار الأسد استغل التدخل التركي في عفرين، لتعزيز ضغوطه العسكرية في إدلب وفي الغوطة الشرقية، على أبواب دمشق.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم يكن يتخذ خطوة التوغل في سوريا، دون إعطاء الضوء الأخضر له من إيران واللاعبين الرئيسين في سوريا مثل روسيا، موضحاً أنه "بعدما كانت أنقرة حليفاً استراتيجياً لواشنطن بعد تغير الإدارة الأمريكية، لجأت إلى التيار المضاد".


وحذر الباحث الفرنسي من أن "تراكم الخلافات والألعاب التكتيكية لأردوغان يهدد التحالفات التقليدية في المنطقة وأبعد من ذلك، حيث يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة، بعد تغير في موازين القوى، روسيا وإيران وتركيا من ناحية والدول الغربية وبعض الدول العربية من ناحية أخرى".

تعليقات