سياسة

وزير خارجية أمريكا في بيروت للحد من نفوذ إيران

الخميس 2018.2.15 01:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 266قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

وصل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى بيروت الخميس، قادما من عمان، في زيارة تستمر ساعات وتعد الأولى لمسؤول أمريكي في هذا المنصب منذ أربعة أعوام.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن تيلرسون سيلتقي في زيارته التي تستمر نحو ست ساعات، الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، على أن يلتقي رئيس الحكومة سعد الحريري ويعقد معه مؤتمرا صحفيا قبل ختام زيارته.

ويسعى تيلرسون، خلال الزيارة إلى، تحجيم نفوذ "حزب الله" الإرهابي، المدعوم إيرانياً، في الساحة اللبنانية.

وقالت مصادر دبلوماسية لبنانية في بيروت إن المسؤولين اللبنانيين لم يتم إبلاغهم رسميا المواضيع التي سيطرحها تيلرسون خلال لقاءاته معهم، لكنهم "سيؤكدون رفضهم للتهديدات الإسرائيلية للبنان على حدوده الجنوبية وفي مياهه الإقليمية"، إثر توتر على خلفية توقيع لبنان عقود تنقيب عن النفط قرب الحدود.

ومن المقرر أن تشمل أعمال التنقيب من الجانب اللبناني الرقعة 9 التي يعتبرها لبنان ملكا له بالكامل، فيما زعم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان في تصريحات مؤخرا ملكيتها لإسرائيل.

وبحسب المصادر الدبلوماسية، اتفق المسؤولون اللبنانيون "على إبلاغ تيلرسون موقفا موحدا يرفض مسعى أمريكيا سابقا يقترح تقسيم الثروة النفطية في الرقعة 9 إلى ثلثين للبنان وثلث لإسرائيل، وسيتمسكون بأن كامل المخزون ملك للبنان".

واستبق تيلرسون وصوله إلى بيروت بالقول خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في عمان: "نعلم أن حزب الله اللبناني متأثر بإيران، وهذا التأثير لا يساعد في مستقبل لبنان على الأمد الطويل".

وأضاف "علينا أن نعترف بحقيقة أنه (أي حزب الله) جزء من العملية السياسية في لبنان".

وإثر هذا التصريح لتيلرسون الذي اعتبر معتدلا إزاء حزب الله، المصنف على القوائم الأمريكية للمنظمات "الإرهابية"، قال ستيف جولدشتاين مساعد وزير الخارجية الأمريكي في كلامه عن دور حزب الله في لبنان: "نعتقد أن اللبنانيين سيكونون في وضع أفضل من دون إرهاب حزب الله وتأثيره الضار".

ويشارك حزب الله اللبناني المدعوم من إيران منذ عام 2013 بشكل علني في القتال إلى جانب قوات النظام في سوريا، الأمر الذي يثير انقساما في لبنان الذي تبنى سياسة "النأي بالنفس" تجاه النزاع في سوريا.


تعليقات