سياسة

لبنان يؤكد تورط إسرائيل بتفجير استهدف مسؤولا فلسطينيا

الجمعة 2018.1.26 10:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 396قراءة
  • 0 تعليق
رجال الإسعاف خلال محاولة إطفاء النيران المشتعلة بسيارة حمدان - أرشيفية

رجال الإسعاف خلال محاولة إطفاء النيران المشتعلة بسيارة حمدان - أرشيفية

أكدت وزارة الداخلية اللبنانية، الجمعة، تورط إسرائيل في التفجير الذي استهدف مسؤولاً في حركة حماس الفلسطينية في مدينة صيدا في جنوب البلاد قبل نحو أسبوعين.

وأعلن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية نهاد المشنوق أن "شعبة المعلومات أنهت التحقيق، وأصبح لديها سيناريو كامل بالوقائع والأسماء والأدوار في التحقيق"، مشيراً إلى تمكنها "من استعادة أحد الضالعين الأساسيين في الجريمة، الذي اعترف بأنه مكلف من قبل الاستخبارات الإسرائيلية".

وأصيب الفلسطيني محمد حمدان في 14 يناير/كانون الثاني الجاري بجروح جراء تفجير سيارته بعبوة ناسفة في مدينة صيدا في جنوب لبنان.


ونجم التفجير وفق الجيش اللبناني عن "عبوة ناسفة زنتها نحو 500 جرام من المواد المتفجرة، داخلها كمية من الكرات الحديدية".

ولا يعد حمدان من الوجوه السياسية لحركة حماس وليس معروفاً إعلامياً، إلا أن مصدراً أمنياً فلسطينياً في مدينة صيدا قال في وقت سابق إن حمدان "مسؤول في الجهاز الأمني لحركة حماس، ويرتبط عمله بالداخل الفلسطيني" تحديداً.

وكانت حركة حماس أعلنت بعد وقوع التفجير أن "المؤشرات الأولية تميل إلى وجود أصابع صهيونية خلف هذا العمل الإجرامي".

وشهدت مدينة صيدا في مايو/أيار 2006 اعتداء بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل الأخوين محمود ونضال مجذوب، وهما قياديان في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.


وحكمت محكمة عسكرية في عام 2010 بإعدام عنصر سابق في قوى الأمن الداخلي بجرم التعامل مع إسرائيل، ومشاركته في عملية اغتيال الأخوين مجذوب.

وتعد مدينة صيدا ثالث أكبر مدن لبنان، ويحاذيها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الذي يعد أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان، ويعرف عنه إيواؤه مجموعات إرهابية وخارجين عن القانون، ومجموعات عسكرية متعددة المرجعية.

ويعيش في المخيم أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة، انضم إليهم آلاف الفلسطينيين الفارين من أعمال العنف في سوريا خلال السنوات الماضية.

تعليقات