مجتمع

حمدان بن زايد: الشيخ زايد ترك إرثا غنيا في ميادين العطاء الإنساني

الإثنين 2018.6.4 01:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 212قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

أكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن يوم زايد للعمل الإنساني تجسيد لقمة الوفاء لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أرسى دعائم صرح الإمارات الإنساني والخير والعرفان للمبادئ التي عاش من أجلها، وإعلاءً للقيم التي نذر نفسه لها وظل ينادي بها من أجل مساعدة المحتاج ونجدة الملهوف وإغاثة المنكوب.

وشدد على أن تلك المبادئ والقيم ستظل نورًا ساطعًا يضيء عتمة الطريق للسالكين دروب الخير والساعين في قضاء حوائج الناس.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ودعم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسير على خطى فقيدنا العزيز في ابتكار الحلول التي تخفف من وطأة المعاناة الإنسانية حتى أصبحت الإمارات ركيزة أساسية في التصدي لتداعيات الكوارث والأزمات الإنسانية.

وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، أن دولة الإمارات صارت مصدرًا مهما لإطلاق المبادرات والقيم التي تعلي من شأن الإنسان وتحفظ حقه في الحياة والعيش الكريم.

وأشار في هذا الصدد إلى العديد من المبادرات الهامة التي انطلقت من أرض الإمارات، وتركت أثرًا طيبًا على حياة الملايين من المهمشين والفقراء والمحتاجين.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: "إذا كنا قد فقدنا في هذا اليوم من عام 2004 نصير الإنسانية وباني صرح الإمارات الخيري المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فإننا نستلهم من خلال ذكرى رحيله العبر والدروس التي تركها لنا والعزيمة والإصرار على السير قدمًا في هذا الطريق الذي مهده بالكثير من المواقف الإنسانية والمبادرات الخلاقة".

وأضاف: "على النهج ذاته.. تمضي الإمارات قدمًا في تعزيز رسالتها الإنسانية وتحمل مسؤوليتها في تخفيف وطأة المعاناة البشرية "، مشددًا على أن الإمارات اختطت نهجًا متميزًا وأسلوبًا متفردًا في تعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني، وحققت نقلة نوعية وطفرة كبيرة في تحسين مجالات العون الإغاثي والانتقال به من مجرد مساعدات آنية في أوقات الأزمات والكوارث إلى مشاريع تنموية تساهم في ترقية المجتمعات الفقيرة والمحتاجة.

وأوضح الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن الإنجازات التي حققتها الإمارات في هذا الصدد والمكانة التي تبوأتها تفرض عليها التزامًا أكبر تجاه الإنسانية، وتضع على عاتقها دورًا محوريًا في تحسين الحياة ودرء المخاطر عن كاهل الضعفاء.

 وأشار إلى جهود الإمارات الدائمة لتقليل حدة الفقر والجوع وسوء التغذية، والحد من وطأة المعاناة في الدول الأقل نموًا، من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية لمستحقيها، خاصة الغذاء الذي يعتبر الحصن الواقي من الأمراض والأوبئة والتشرد والحرمان، إلى جانب البرامج والمشاريع التنموية التي تنهض بمستوى دخل الفرد وتحد من المستويات العالية للفقر في الدول الأقل نموًا.

كما لفت إلى حجم المنح والمساعدات التي تقدمها الإمارات سنويًا لتلك الدول، والتي وضعتها للعام الخامس على التوالي في مقدمة المانحين للمساعدات الإنمائية مقارنة بدخلها القومي على مستوى العالم.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: "يمثل يوم زايد للعمل الإنساني بالنسبة لنا في هيئة الهلال الأحمر مناسبة للوقوف مع الذات وتقييم المسيرة والدفع بها إلى الأمام والمساهمة بفاعلية في حشد التأييد للبرامج وتعزيز الشراكات مع جميع قطاعات المجتمع، ونشر القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها، إلى جانب تسخير الإمكانات وتفعيل الآليات المتاحة لتحقيق المزيد من التوسع والانتشار، وتعزيز القدرة على الحركة والتأهب للكوارث والتجاوب السريع مع نداءات الواجب الإنساني في كل مكان".

وأضاف: "إننا نعمل بقوة لاستغلال قدراتنا بصورة أكبر والاستفادة من المزايا المتوافرة لدينا لأقصى درجة وتعزيز الشراكة مع الآخرين والعمل معا والتنسيق الجيد داخل الميدان".

وأشاد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بجهود العاملين والمتطوعين والمنتسبين للهلال الأحمر، مؤكدًا على عظم المسؤولية التي يتحملونها وحيوية الرسالة التي يقومون بها بتجرد ونكران للذات، قائلًا: "إنهم يمثلون الرصيد الحقيقي لمستقبل الهيئة وحملة اللواء لتجسيد أهدافها ومبادئها السامية على أرض الواقع".

كما أثنى على دور المانحين والمحسنين والخيرين من أبناء الإمارات والمقيمين في مساندة جهود الهيئة، مؤكدًا أن مبادراتهم النبيلة عززت مكانة الإمارات في المحافل الإنسانية الإقليمية والدولية.

تعليقات