سياسة

14 سؤالا احتجاجيا من موسكو إلى لندن في أزمة سكريبال

الأسئلة الأبرز تتعلق بدور فرنسا في التحقيقات

الأحد 2018.4.1 11:45 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 303قراءة
  • 0 تعليق
فرنسا دخلت على خط الأزمة بين لندن وموسكو بقوة

فرنسا دخلت على خط الأزمة بين لندن وموسكو بقوة

أرسلت وزارة الخارجية الروسية 14 سؤالا إلى نظيرتها البريطانية تتضمن احتجاجات وشكوكا حول التحقيقات الجارية بلندن في قضية تسميم ضابط المخابرات والجاسوس الروسي سيرجي سكريبال، خاصة بعد إشراك فرنسا في التحقيقات.

وتعرض سكريبال وابنته يوليا في 4 مارس/آذار الجاري لحادث تسميم في مدينة سالزبري ببريطانيا بواسطة غاز أعصاب، ووجهت لندن بشكل فوري، وقبل انتهاء التحقيقات، أصابع الاتهام إلى موسكو، ثم تبعتها في ذلك دول أوروبية والولايات المتحدة.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام روسية، منها وكالة "تاس"، فإن الأسئلة الاحتجاجية تضمنتها مذكرة سلمتها السفارة الروسية في لندن أمس السبت للخارجية البريطانية.

والأسئلة هي:

1- على أي أساس تحرم بريطانيا موسكو من حق وصول قنصلها إلى اثنين من مواطنيها المصابين على الأراضي البريطانية؟

2- ما هو الدواء المضاد (الترياق) الذي عولجا به؟

3- ما هي الطريقة التي حصل الأطباء البريطانيون بها على هذا الترياق؟

4- على أي أساس تم إثبات "الأصل الروسي" المزعوم للمادة المستخدمة في سالزبري؟

 5- هل لدى لندن عينات معيارية للمواد السامة الحربية التي يسميها الجانب البريطاني بـ"نوفيتشوك" كي يتم تحليلها والتأكد مما إذا كانت قد استخدمت بالفعل؟.

6- على أي أساس تم إشراك فرنسا في الجانب التقني من التحقيق في الحادث الذي أصيب فيه مواطنون روس؟ 

7- هل أبلغت بريطانيا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن إشراك فرنسا في التحقيق في الحادث؟

8- ما هي قواعد التشريع الإجرائي لبريطانيا التي تسمح لدولة أجنبية بالتدخل في تحقيق داخلي؟

9- هل أجرت باريس تحقيقا خاصا بها في القضية؟

10- هل لدى لندن بيانات هذا التحقيق؟

11- نتائج التحقيق الفرنسي هل تم تقديمها إلى الأمانة التقنية لمنظة حظر الأسلحة الكيميائية؟

12- فرنسا هل كانت حاضرة عندما أخذت العينات البيولوجية من سيرجي ويوليا سكريبال؟

13- الخبراء الفرنسيون هل أجروا أبحاثا على هذه المواد الحيوية؟

14- إن سمحت بريطانيا للخبراء الفرنسيين بذلك، ففي أي مختبرات أجروا أبحاثهم؟


واتهمت بريطانيا روسيا بتسميم ضابط المخابرات والجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته، ثم انضمت إليها عدة دول أرووبية، إضافة إلى الولايات المتحدة في إجراءات عقابية ضد روسيا، أبرزها أكبر عملية سحب دبلوماسيين متبادلة بين موسكو أوروبا والولايات المتحدة، وهي الأضخم التي يشهدها تاريخ العلاقات الدبلوماسية الدولية.

وتنفي موسكو تورطها في هذا التسميم، قائلة إنها لا تُنتج المادة السامة التي تعرض لها سكريبال وابنته.

وما زال الجاسوس السابق وابنته يخضعان للعلاج في أحد مستشفيات بريطانيا.

وسكريبال تمت محاكمته في موسكو عام 2006 بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، ثم تم الإفراج عنه وتسليمه إلى بريطانيا 2010 بصفة لاجئ، ضمن صفقة تبادل جواسيس.



تعليقات