معركة استخباراتية.. اليابان في قلب حرب الظل بين روسيا والغرب
تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز» يقول إن اليابان تجد نفسها اليوم في قلب معركة استخباراتية معقدة.
تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز» يقول إن اليابان تجد نفسها اليوم في قلب معركة استخباراتية معقدة.
تتجه اليابان إلى إعادة رسم منظومتها الأمنية بإطلاق أول وكالة استخبارات مركزية متكاملة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في عقيدتها الأمنية لمواجهة بيئة إقليمية تزداد تعقيداً.
لأكثر من 70 عامًا، استقرت في الأدبيات الاستخباراتية رواية مفادها أن أول محاولة غربية لإسقاط نظام شيوعي في ألبانيا انتهت بالفشل بسبب خيانة ضابط الاستخبارات البريطاني الشهير كيم فيلبي، الذي سرّب تفاصيل العملية إلى الاتحاد السوفياتي، لتصل بدورها إلى السلطات.
صعود شخصيات أمريكية قادمة من أجهزة الاستخبارات إلى مواقع سياسية مؤثرة يؤجج الجدل حول طبيعة العلاقة بين الأمن والسياسة.
لم تُحسم أعظم الحروب والثورات في ساحات القتال وحدها، بل امتدت معاركها إلى الغرف المغلقة، والمقاهي المزدحمة، ومحطات القطارات، وحتى حبال الغسيل، حيث خاض رجال ونساء حربًا أخرى في الظل، متخفين خلف هويات عادية وأدوار مزدوجة غيّرت مجرى التاريخ.
كشفت وفاة "أنطون كيلسن"، النقاب عن الحياة السرية لأحد أهم عملاء بريطانيا، في قصة تشبه أفلام الجاسوسية المثيرة.
كشفت مجلة "لوبوان" الفرنسية، عن تحولات عميقة وغير مسبوقة داخل أجهزة الاستخبارات في فرنسا.
عملية تجسس مدوية طالت كبار أعضاء الحكومة البريطانية في السنوات الماضية، بمن فيهم مساعدو بوريس جونسون وريشي سوناك.
جهاز تنصت مخبأ في عمل فني عام 1945، لم يكتشفه الأمن الأمريكي لمدة 7 سنوات، فبات أكثر حيل التجسس إبداعا في التاريخ الحديث.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل