روسيا تتجاوب مع مطلب أوروبي وتحذر من أمر وحيد
تجاوبت روسيا مع إشارات أوروبية تسعى لفتح حوار مباشر مع الكرملين على أمل وضع حد للحرب في أوكرانيا، لكنها حذرت من أمر وحيد.
وقالت روسيا، الجمعة، إنها منفتحة على الحوار مع الدول الأوروبية لكنها لن تقبل أي إنذارات نهائية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن الاتحاد الأوروبي قد يتحرك نحو إجراء محادثات مع موسكو بعدما تجنب إلى حد كبير التواصل معها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المنطق السليم يفرض الحاجة إلى مثل هذه الاتصالات بسبب "العدد الهائل" من القضايا المعقدة القائمة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن على الأوروبيين تغيير نهجهم تجاه روسيا.
وأضاف للصحفيين "لدى الأوروبيين تصور خاطئ وخطير للغاية، إذ يفترضون أن المفاوضات مع روسيا يجب أن تجرى من موقع قوة وبناء على ضعف روسيا. وهذا أكبر خطأ... فمثل هذا النهج لن يقود إلى نتيجة".
ويبدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده لإجراء محادثات مع الحكومات الأوروبية، مشيرا إلى أنه يتعين عليها أن تبادر بالخطوة الأولى باعتبارها الطرف الذي قطع العلاقات.
وفرض الاتحاد الأوروبي 20 حزمة من العقوبات على روسيا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
وأوائل الشهر الجاري دعم قادة الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) خطة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء حوار مباشر مع روسيا.