رابح سعدان يكشف دوره في بقاء بيتكوفيتش مع الجزائر
كشف المدرب التاريخي لمنتخب الجزائر، رابح سعدان، الدور الذي لعبه هو وأعضاء اللجنة التقنية الجزائرية في احتفاظ فلاديمير بيتكوفيتش مدب "الخضر" الحالي بمنصبه.
المدرب السويسري لمنتخب الجزائر كان مرشحا للتعرض للإقالة، منذ إقصاء «محاربي الصحراء» من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، لكن المعطيات تغيرت بشكل غير متوقع.
رابح سعدان، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح أن اللجنة التقنية التي تكفل هو شخصيا بأمانتها العامة، لم تكن تملك أي سلطة لاتخاذ أي قرار على أرض الواقع.
«شيخ المدربين الجزائريين» قال: "اللجنة التقنية الوطنية كان دورها استشاريا بالدرجة الأولى، ومهمتها هي تقديم توصيات لاتحاد الكرة من أجل اتخاذ القرارات التي يراها هو الأمثل للمنتخب".
وأضاف: "سعينا لمرافقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في إطار رسمه التوجهات الاستراتيجية والسياسات الفنية الكفيلة بتطوير كرة القدم الجزائرية".
يشار إلى أن اجتماع اللجنة التقنية الجزائرية كانت نتائجه محسومة مبكرا، باعتبار أن الغرض من اجتماعها بالأساس كان تخفيف الضغط على اتحاد الكرة المحلي، واستغلالها لتمرير خبر عدم فسخ عقد فلاديمير بيتكوفيتش بطريقة دبلوماسية.
يذكر أن فلاديمير بيتكوفيتش لا يزال مرتبطا بعقد مع اتحاد الكرة الجزائري، حتى صيف 2026، وبراتب شهري يصل لـ160 ألف يورو شهريا، كأعلى المدربين دخلا على مستوى القارة الأفريقية.