سياسة

"التعاون الإسلامي": الاتفاق النووي الإيراني لم يحقق الأمن للمنطقة

الأربعاء 2018.5.9 12:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 407قراءة
  • 0 تعليق
شعار منظمة التعاون الإسلامي

شعار منظمة التعاون الإسلامي

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن المنظمة كانت تأمل في أن يؤدي توقيع الاتفاق النووي الإيراني إلى جعل منطقة الشرق الأوسط أكثر استقرارا وهدوءا، وقد رحبت به في حينه، إلا أن شيئا من ذلك لم يحصل بل استخدم ذلك الاتفاق على عكس المأمول منه، وبما يتعارض وروح الاتفاق ومن ذلك تطوير الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب.

وأضاف العثيمين، في بيان صحفي أصدرته المنظمة، الأربعاء، قائلا: "في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، على أهمية أن يؤدي قرار الولايات المتحدة الأمريكية إلى معالجة الخطر الذي تُشكّله سياسات إيران على أمن واستقرار الدول الإسلامية، وأن يكون رسالة مهمة لمعالجة كل أشكال التدخلات في الشؤون الداخلية للدول، التي سبق للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إدانتها خاصة ما يتعلق بدعم الحوثيين ومدهم بالصواريخ الباليستية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الثلاثاء، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرض العقوبات على طهران.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "أعلن أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق مع إيران، وفي لحظات قريبة سأوقع مذكرة لبدء العقوبات على النظام الإيراني"، مضيفا: "عقوباتنا قد تشمل أيضا دولا أخرى متواطئة مع إيران".

وأضاف أن "النظام الإيراني مول الفوضى في المنطقة، والاتفاق النووي مع طهران كان يفترض به حماية أمريكا والحلفاء، لكنه لم يحقق الهدف".. وأشار إلى أن "الاتفاق النووي سمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، واقتربت من الحصول على القنبلة النووية، وإيران لم تفعل شيئا أخطر من السعي للحصول على أسلحة نووية" .

وحول دعم إيران للإرهاب، قال ترامب إن "النظام الإيراني هو الراعي الأساسي للإرهاب ويصدر الصواريخ ويشعل النزاعات في الشرق الأوسط ويدعم الإرهابيين والوكلاء والمليشيات مثل حزب الله وطالبان والقاعدة، وخلال السنوات الماضية إيران ووكلائها قصفوا وفجروا السفارة الأمريكية والمؤسسات العسكرية وقتلوا المئات من الجنود الأمريكان واختطفوا وسجنوا وعذبوا الجنود الأمريكيين".

تعليقات