سياسة

المالكي لـ"العين الإخبارية": صواريخ الحوثي نحو السعودية هستيريا الرمق الأخير

الثلاثاء 2018.4.17 09:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 571قراءة
  • 0 تعليق
العقيد تركي المالكي أثناء حديثه لـ

العقيد تركي المالكي أثناء حديثه لـ"العين الإخبارية"

رأى المتحدث باسم التحالف العربي باليمن العقيد تركي المالكي، أن الصواريخ التي تستهدف السعودية من قبل مليشيا الحوثي، "هستيريا الرمق الأخير".

وقال المالكي، في مقابلة مع "العين الإخبارية"، جرت بمدينة الظهران السعودية، إن المليشيا "تتصرف بهستيريا في محاولة لإثبات الوجود، والرفع من معنويات مقاتليها، وهي حركة النفس الأخير".

"حركة الرمق الأخير"، أوضح أنها نابعة بلا شك "مما تتعرض له المليشيا من ضغوط، خصوصا وأنها "باتت الآن مهددة في صعدة، في ظل تقدم الجيش اليمني من كل المحاور باتجاه المدينة".

وفي ظل تقارير يفيد البعض منها بأن تلك الصواريخ مصنوعة محليا بالاستعانة بخبراء من مليشيا "حزب الله" الإرهابية على سبيل المثال، فيما يشير البعض الآخر إلى أن جميع هذه الصواريخ قادمة من إيران، أوضح المالكي أن "الصواريخ من نوع أرض أرض لا تحتاج إلى تقنيات إلكترونية متقدمة".

غير أن ما تتطلّبه الصواريخ الباليستية من تقنيات متقدمة، يشي بأنه لا يمكن للحوثيين امتلاك مثل هذه القدرات، وفي حال ادعت المليشيا عكس ذلك، أشار المالكي إلى أنه من "الأولى بالنسبة لها أن تقوم بصرف الرواتب لموظفي الدولة بدل الأبحاث في الصواريخ الباليستية، ولكن نعلم أن هذا الأمر غير صحيح".

العقيد تركي المالكي أثناء حديثه لـ"العين الإخبارية"

وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان لدى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن استراتيجية جديدة لإنهاء الانقلاب المستمر باليمن منذ 4 سنوات، اعتبر المالكي أن "استراتيجية التحالف واضحة، وتسير بخطى ثابتة منذ بداية العمليات العسكرية".

ولفت إلى أنّ محاربة الجماعات الإرهابية تحتاج إلى استراتيجية ستؤتي أكلها مع الوقت.

وبسؤاله عما إن كانت جميع حاويات السفن بميناء الحديدة باليمن يجري تفتيشها من قبل خبراء نشرتهم الأمم المتحدة لذلك، أعرب المسؤول العسكري عن أسفه لعدم وجود أي موظف أممي فيما يخص آلية التحقق والتفتيش.

وأوضح أن "آلية التحقق والتفتيش موجودة في جيبوتي"، معبرا عن استغرابه من عدم وجود موظفين أمميين يقومون بإجراءات التفتيش، وهو ما يتيح الفرصة لاستخدام ميناء الحديدة لـ"تهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة أو الطائرات بدون طيار أو كذلك احتجاز المواد الإغاثية".

ودعا المالكي الأمم المتحدة إلى أخذ المبادرة وتسلم إدارة ميناء الحديدة.

وفي تعز جنوب غربي اليمن، حيث قاد التحالف العربي عملية في المحور الغربي والشرقي للمحافظة، لفت المالكي إلى وجود تقدم كبير سواء شرقها في الحوبان أو غرب المحافظة وفي المدينة، مشيرا إلى أن "التقدم مستمر من قبل الجيش اليمني بدعم من التحالف".

أما فيما يتعلق بأهمية معركة صعدة، التي يعتبرها مراقبون صعبة نظرا لتضاريس المدينة الوعرة، فاعتبر المالكي أن المعركة الصعبة في اليمن تظل "استرجاع الشرعية سواء من خلال العاصمة صنعاء أو صعدة".

وشدد على أن الحوثي "يدرك جيدا، نهايته في صعدة، وأنه من خلال سيطرة الجيش اليمني بدعم من التحالف على المدينة سيتم السيطرة على العاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب وإعادة الشرعية لليمن".

تعليقات