سياسة

وزير خارجية البحرين: المتعاطف مع إرهابيي العوامية هو من يدفع الملايين للإرهاب

الخميس 2017.8.10 08:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 753قراءة
  • 0 تعليق
إطلاق نار على الآليات التي كانت تنفذ أعمال التطوير بحي المسورة

إطلاق نار على الآليات التي كانت تنفذ أعمال التطوير بحي المسورة

قال الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، في حسابه على تويتر، الخميس: إن "من يتعاطف اليوم مع إرهابيي العوامية هو نفسه من تعاطف وتواصل مع إرهابيي البحرين، وهو من دفع الملايين لإرهابيي العراق، وما خفي كان أعظم".

وتمكنت الأجهزة الأمنية السعودية مؤخراً من تطهير حي المسورة في العوامية التابعة لمحافظة القطيف من الإرهابيين المتحصنين فيه، بعد عمليات نفذتها على مدى أيام وأسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين والقبض على آخرين.

وكشف سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، عن أكثر من 94 مادة نشرتها وسائل الإعلام المملوكة لتنظيم "الحمدين" في قطر، وعلى رأسها قناة الجزيرة، حول ما تصفه بـ"القمع والمذابح" في العوامية بمحافظة القطيف شرقي المملكة.

وقال القحطاني في سلسلة تغريدات على تويتر، أمس، إن "مجموع المواد المرصودة من الإعلام المملوك لتنظيم الحمدين وعلى رأسها قناة الجزيرة عما تصفه بالقمع والمذابح في العوامية تجاوزت ٩٤ مادة".  

ولفت إلى أن هذا الأمر يؤكد ما تحدث عنه سابقاً أن تنظيم "الحمدين" يدعم الإرهابيين في العوامية بالمال والسلاح، واليوم يدعمونهم على رؤوس الأشهاد.  

وأشار المسؤول السعودي إلى أن الأوامر من الدوحة لتمرير الأجندة الإيرانية صدرت لجميع صحف إعلام الظل المملوك لهما وكذلك صحفهما الرسمية، مرفِقاً صورة لصحيفة الراية القطرية، قائلاً بشأنها إنها "ليست صحيفة كيهان الإيرانية؛ بل صحيفة الراية الرسمية التابعة لتنظيم الحمدين".  

واعتبر القحطاني أن نشر إعلام الحمدين للمسورة في العوامية "لا يسر أحداً من المحيط إلى الخليج، إلا القوات الإيرانية الموجودة في قطر، رغم أنهم لا يقرأون بالعربية".  

وبيّن أن المسورة حي عشوائي قديم استغله الإرهابيون لترويع الآمنين، ويتم الآن تطويره وإعادة بنائه بما يتناسب مع المرحلة.  

وبحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، أسفرت عمليات التمشيط التي أجرتها عناصر قوات الأمن الخاصة وقوات الطوارئ عن كشف موقعين لتصنيع المقذوفات والقنابل المتفجرة في أحد المنازل بحي المسورة، الذي تحصن فيه الإرهابيون قبل القضاء عليهم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية أعمال المسح في الموقع من جانب الأدلة الجنائية، للتأكد من هوية المطلوبين الذين قتلوا في المواجهات. 

واتخذ الإرهابيون من بيوت حي المسورة القديمة مركزاً بعد إخلاء الحي من السكان، عقب نزع ملكية 488 عقاراً، وتعويض ملاكها بمبالغ تجاوزت 750 مليون ريال، وذلك لبدء تنفيذ مشروع تطوير حي المسورة، وأخلى المدنيون الحي قبل ما يزيد عن شهرين، في حين أصر الإرهابيون على البقاء والتحصن في الحي، وحاولوا تعطيل المشروع، من خلال استهداف منفذيه بالرصاص والمقذوفات المتفجرة، والقنابل المصنعة يدوياً، إضافة إلى العناصر الأمنية وعدد من المواطنين والمقيمين.

وأسفرت العمليات منذ بدء تنفيذ المشروع عن استشهاد عدد من العناصر الأمنية، ومواطنين ومقيمين، وإصابة آخرين بعد استهدافهم من جانب العناصر الإرهابية، ما دعا السكان المجاورين للحي إلى الانتقال مؤقتاً لمقار سكنية آمنة، بعد تأمينها لهم من جانب محافظة القطيف.

وكشف أمين الشرقية بالإنابة المهندس عصام بن عبد اللطيف الملا، أن حجم التعويضات لمنازل حي المسورة بلغ أكثر من ٨٠٠ مليون ريال، مشيراً إلى أنه جرى إزالة أكثر من ٨٠ منزلاً في حي المسورة.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده، أمس الأربعاء، أن أعمال إزالة المباني في حي المسورة مستمرة، وأنه سيتم البدء في تنفيذ مشروع التطوير لحي المسورة بعد الانتهاء من إزالة جميع المباني.






تعليقات