اقتصاد

السعودية في "آيرينا": نبني قطاع طاقة متجددة مستدام للصناعات والخدمات

الجمعة 2019.1.11 11:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 264قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور خالد بن صالح السلطان رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية

الدكتور خالد بن صالح السلطان رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية

أكدت السعودية أنها تعمل في إطار رؤية "المملكة 2030" وبرنامج التحول الوطني "2020" على بناء قطاع طاقة متجددة مستدام، يشمل الصناعات والخدمات وتوطين التقنيات وتأهيل الكوادر البشرية. 

وفي كلمة ألقاها رئيس وفد السعودية المشارك في أعمال الدورة التاسعة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، المنعقدة في أبو ظبي، الجمعة، أكد الدكتور خالد بن صالح السلطان رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، ضرورة إيجاد مزيج متوازن من الطاقة الأحفورية والطاقة البديلة في السعودية، لتحقيق النمو والازدهار وتعزيز أمن الطاقة، عبر إدخال الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني. 

وقال إن السعودية حددت الأهداف في مجال الطاقة المتجددة بسعة 9.5 جيجاوات كمرحلة أولى بحلول عام 2023، تشمل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الجيوحرارية، وتحويل النفايات إلى طاقة.

وبين تقدير حكومة السعودية لجهود المدير العام للوكالة والقائمين عليها في تحقيق أهدافها المرجوة نحو تعزيز استخدام الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي, مباركًا للصين رئاسة هذه الدورة، ومرحبًا بالدول التي انضمت مؤخرًا إلى عضوية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة. 

وأوضح السلطان أن السعودية قدمت على الصعيد الداخلي عدة مبادرات ضمن برنامج التحول الوطني 2020, تهدف إلى تفعيل وتعزيز دور الطاقة البديلة في منظومة الطاقة وفي المنظومة الاقتصادية على حد سواء، بالتوجه إلى زيادة المحتوى المحلى في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية فيها واستثمارها تجاريًا، وتأهيل رأس المال البشري اللازم, حيث جرى إطلاق البرنامج الوطني للطاقة المتجددة الذي سيسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية للمملكة وإشراك القطاع الخاص, وكذلك جذب الاستثمار الأجنبي وفقًا لرؤية 2030 التي من أهدافها تنمية قطاع الطاقة المتجددة عبر مراحل محددة المعالم لتمكين المملكة من الميزات التنافسية المترتبة على الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، ولزيادة إسهام هذا القطاع في تنويع مصادر الطاقة. 

وأشار إلى أن السعودية شرعت في التخطيط لتحفيز القطاع الخاص والمستثمرين المهتمين بهذا المجال للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، لتحقيق رؤيتها الطموحة 2030 التي حظيت بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، كما التزمت بإيجاد سوق تنافسية محلية للطاقة المتجددة, ووضعت له منهجية واضحة تضمن تنافسية الطاقة المتجددة، وتوفير التمويل اللازم من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص والعمل على توطين نسبة كبيرة من سلسلة قيمة الطاقة المتجددة. 


تعليقات