سياسة

الجبير: ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يجمعهما الشغف بالتنمية

الأربعاء 2018.4.11 06:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 158قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع كبار الصحفيين بباريس

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع كبار الصحفيين بباريس

 قال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، خلال لقائه كبار المحررين بوسائل الإعلام الفرنسية في باريس، الثلاثاء، إن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يجمعهما الشغف بالتنمية لخدمة بلديهما، ويمكن للبلدين تحقيق الكثير من الإنجازات معاً.

 ووصف الجبير الزيارة بأنها تاريخية وستفتح آفاقاً واسعة أمام العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين الصديقين، موضحا أن هذه الزيارة تناولت التعاون في مجالات تنموية وثقافية تسهم في خدمة برامج رؤية المملكة 2030.

 وأضاف أن الزيارة تأتي بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

 وأوضح أن مواقف السعودية وفرنسا متوافقة تجاه القضية الفلسطينية والأزمة اليمنية وقضايا الساحل الأفريقي، إضافة إلى التنسيق المشترك في ملف محاربة التطرف والإرهاب، كما يجمع البلدين تعاون وثيق في مختلف المجالات.


 وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، أكد وزير الخارجية السعودي أن الحرب في اليمن لم تكن من اختيار المملكة، بل فرضت عليها نتيجة انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الحكومة الشرعية اليمنية، ولولا استجابة المملكة لنداء الرئيس اليمني والحكومة الشرعية اليمنية لكان اليمن منقسما بين مليشيا الحوثي، وتنظيم القاعدة الإرهابي.

 وأضاف الجبير أن مليشيا الحوثي الإرهابية تجنّد الأطفال، وتستولي على المساعدات الإنسانية وتعيق وصولها إلى المدن والقرى، ما أدى إلى خلق ظروف إنسانية صعبة في بعض المناطق اليمنية.

 وبيّن أن المملكة تعمل وتتعاون مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ومع المنظمات الدولية، لكن مليشيا الحوثي نكثت جميع الاتفاقيات، وعرقلت جميع الحلول التي وضعت على الطاولة.

  وعن التدخلات الإيرانية، أوضح وزير الخارجية السعودي أن "هناك رؤيتين في منطقة الشرق الأوسط، الأولى رؤية طموحة تسعى لتطوير التعليم والاقتصاد والمجالات التي تخدم الإنسان وتعمل على محاربة التطرف والإرهاب وهذا ما تفعله المملكة، وهناك رؤية الشر التي تعتمد على التدخل في شؤون الدول الأخرى ونشر الكراهية وتزويد المليشيات الإرهابية بالأسلحة ودعم التطرف والإرهاب وإيواء الإرهابيين وهذا ما يفعله النظام الإيراني والمنتمون إليه".

 ولفت إلى أن "الاتفاق النووي الإيراني فيه الكثير من القصور فيما يتعلق بآليات التفتيش التي يجب أن تكون أكثر دقّة، بما يضمن منع إيران من امتلاك قوة نووية"، مشيراً إلى أنه منذ إبرام الاتفاق النووي الإيراني، لم تقم الحكومة الإيرانية بتوقيع أي اتفاقية من شأنها خدمة الشعب الإيراني، بل على النقيض شرعت في زيادة عدد مليشياتها المتطرفة في سوريا، ودعمت الجماعات الإرهابية بالأسلحة والصواريخ الباليستية، وعملت على زعزعة أمن واستقرار المنطقة والعالم.

 وفيما يتعلق بسوريا، أكد وزير الخارجية السعودي أن بلاده أدانت بشدة الهجوم الكيماوي الذي استهدف "دوما"، ودعت المنظمات الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.


تعليقات