مجتمع

السعودية تطلق تطبيقا هاتفيا يحسب مدة الصلاة وخطبة الجمعة

الأربعاء 2018.8.8 11:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 90قراءة
  • 0 تعليق
عبداللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي

عبداللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية عبداللطيف آل الشيخ، أن الوزارة بصدد إصدار تطبيق يتم خلاله مراقبة المساجد، إذ يحسب مدة الصلاة وخطبة الخطيب بالدقيقة والثانية.

وحول الدعاة المتعاونين من خارج الوزارة، أوضح أنه سيستفاد منهم بشرط ألا يكونوا ممن تلوثوا بالفكر الخارجي أو الحزبي أو الإخواني، وفق ما أوردته صحيفة الوطن السعودية.

وأوضح وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن الاستعدادات لموسم الحج تقوم على قدم وساق في فروعها، لاستقبال ضيوف بيت الله ويقدمون لهم ما ييسر لهم الحج وما جاؤوا لأجله لأداء هذا الفرض العظيم.. والوزارة لديها النشاط والعمل الدؤوب لهذا الغرض، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد إصدار تطبيق يتم خلاله مراقبة المساجد، إذ تحسب مدة الصلاة وخطبة الخطيب بالدقيقة والثانية. 

وبيّن آل الشيخ خلال جولة تفقدية قام بها لفروع الوزارة في المنطقة الشرقية، أن هناك فئة خرجت علينا، ضلّت أو أضلت، وأخذوا شبابنا إلى الشر، وهم الآن يسكنون أفخم البيوت ويركبون أفخم السيارات، وأرصدتهم مليئة من الصدقات والزكوات.

وعن عشوائية المساجد الموجودة على الطرق السريعة، أفاد آل الشيخ بأنها ليست مسؤوليتهم، بل دورهم يتلخّص في المساجد التي داخل المدن والقرى والهجر في جميع مناطق المملكة العربية السعودية.

وفيما يخص استخدام مركبات الوزارة خارج أوقات العمل الرسمي، ذكر أنه يسمح استخدامها في مجال العمل، أما المركبات التي تستخدم لخارج العمل فقد تم سحبها.

 الدعاة المتعاونون

فيما يخصّ الدعاة المتعاونين من خارج الوزارة، أوضح أنه سيستفاد منهم بشرط أن لا يكونوا ممن تلوثوا بالفكر الخارجي أو الحزبي أو الإخواني.

وأضاف قائلا نهتم بالدعوة والدعاة وكل ما يهم الدين، وهنالك مشاريع مستقبلية، تتم دراستها الآن، لتهيئة بيوت الله التهيئة المناسبة التي تجعل المصلي يصلي وهو بحالة ارتياح واستقرار، وأن تكون المساجد مثالا يحتذى به في النظافة، مؤكدا أن المنابر منابر خير وإصلاح وليست منابر تشهير وتخويف وتأديب، ولا تأجيج أو تجريح، ولن يسمح ببناء أي مساجد ما لم يوقف عليه وقف يدر عليه المال الكافي.

وشدد على أهمية وضرورة انضباطية ميدان الدعوة، وأن الوزارة تسير في خطين متوازيين: خط العناية بالمساجد، وخط الاهتمام بالدعوة.

وقال إن الدعوة ليست ميدانا للعبث بعقول الناس، وتدمير أفكارهم وتفريق جمعهم، والاستهانة بأمنهم واستقرارهم، أو المساس بأمن واستقرار هذه البلاد المباركة.

تعليقات