اقتصاد

السعودية والإمارات تتصدران نمو قطاع البتروكيماويات الخليجي

الثلاثاء 2018.11.27 05:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 96قراءة
  • 0 تعليق
قطاع البتروكيماويات الخليجي يشهد طفرات متتالية

قطاع البتروكيماويات الخليجي يشهد طفرات متتالية

سجل قطاع البتروكيماويات والكيماويات الخليجي إجمالي إيرادات بلغ 84.2 مليار دولار "وهو أعلى معدل نمو سنوي تم تحقيقه منذ 7 سنوات. وتصدرت السعودية والإمارات الأثر الأكبر في تحقيق هذه النسبة من النمو في المنطقة، وذلك من خلال تحقيقهما لزيادة في الأرباح بنسبة 19 و17% على التوالي. 

قال الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) عبد الوهاب السعدون الثلاثاء، إن الطاقة الإنتاجية لقطاع البتروكيماويات الخليجي بلغت 166.8 مليون طن في 2017، محققة نسبة نمو سنوي بلغ 7%.

ورجح السعدون في تصريحات صحفية على هامش المنتدى السنوي الـ13 للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) المنعقد بدبي استمرار نمو الإنتاج ليصل إلى 170.9 مليون طن في نهاية 2018.

وأشار إلى الطاقة الإنتاجية للمنتجين الخليجين في مرافق صناعية خارج منطقة الخليج العربي والتي تجاوزت نحو 18.6 مليون طن.

وقال السعدون إن الاتحاد أصدر تقريره السنوي الذي يوضح عددا من الحقائق والأرقام.. مبينا أن مؤشر الإيرادات لعام 2017 جاء كأحد أهم الدلالات على إحراز تقدم في رحلة التحول نحو إنتاج منتجات ذات قيمة أعلى.

وأضاف أن إجمالي الإيرادات بلغ 84.2 مليار دولار "وهو أعلى معدل نمو سنوي تم تحقيقه منذ 7 سنوات وكان لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات الأثر الأكبر في تحقيق هذه النسبة من النمو في المنطقة، وذلك من خلال تحقيقهما لزيادة في الأرباح بنسبة 19 و17% على التوالي.

وتابع "انعكس التحسن في نمو الطلب العالمي وارتفاع أسعار السلع الأساسية خلال العام نفسه على انتعاش تجارة الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير محققة إجمالي إيرادات وصلت إلى 55.6 مليار دولار وبلغت صادرات المواد الكيماوية 70.3 مليون طن عام 2017.

كما توقع السعدون أن تبلغ صناعة الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي آفاق جديدة على المديين القصير والطويل قائلا إنه "مع إضافة 20 منتجا جديدا على مدار السنوات العشر المقبلة سيغدو قطاع الكيماويات جزءا لا يتجزأ من جهود التنويع في المنطقة فضلا عن إيجاد صناعات جديدة مع تطلع الحكومات الإقليمية لإقامة اقتصادات تنافسية ومتنوعة بعيدا عن الاعتماد الكلي على النفط والغاز".

وأفاد بأن التوجه الراهن يشير بقوة إلى توجه اللاعبين الأساسيين في دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار بشكل متزايد خارج المنطقة ما يؤثر إيجابا على تنافسيتهم في الساحة الدولية.

وأكد أن قطاع الكيماويات يعد واحدا من المصادر الرائدة والأساسية للعمالة المباشرة وغير المباشرة في دول مجلس التعاون الخليجي إذ يمثل 3% من إجمالي العمالة في المنطقة.

ولفت إلى مساهمة هذه الصناعة في دعم 880 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة ومستحدثة "فلكل فرصة عمل تتاح في هذه الصناعة يتم تحفيز 5 فرص عمل في قطاعات أخرى من الاقتصاد، وقد أثبتت هذه الصناعة أيضا ريادتها بما يتماشى مع تطلع الحكومات لإدراج أكبر نسبة ممكنة للمواطنين المحليين في القطاع الخاص إذ أشار التقرير إلى تحقيق الشركات الأعضاء في (جيبكا) معدل توطين بلغ 58% من إجمالي قوتها العاملة.

وأكد السعدون أن الاتحاد يتابع جهود قيادة هذه الصناعة بهذا الصدد من خلال استضافة الدورة التاسعة من برنامج قادة الغد الذي عقد ضمن فعاليات المنتدى السنوي لـ(جيبكا) المقام حاليا في دبي.

وأطلق الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي تتبنى الاهتمامات المشتركة للشركات الأعضاء في الاتحاد، بالإضافة الى الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها.

وتسهم الشركات الأعضاء مجتمعة بأكثر من 95% من مجمل إنتاج الكيماويات في دول الخليج، ويعد هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنويا إلى 108 مليارات دولار.

تعليقات