سياسة

مدير اتصالات ترامب المستقيل.. طموح قتل صاحبه

الثلاثاء 2017.8.1 09:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 287قراءة
  • 0 تعليق
طموح سكاراموتشي دمر حياته في 10 أيام

طموح سكاراموتشي دمر حياته في 10 أيام

10 أيام ربما تكون الأسوأ في حياة الخبير المالي السابق في "وول ستريت"، أنتوني سكاراموتشي، فقد أقيل من منصبه كمدير للاتصالات في البيت الأبيض، وأدرج على أنه ميت في دليل خريجي كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وهجرته زوجته لتقربه من الرئيس دونالد ترامب، الذي تمقته ولا تطيق سماع اسمه.

والفترة القصيرة التي شغلها في منصبه تثبت أنه شخصية مثيرة للجدل، حتى تعيينه في 21 يوليو/تموز الماضي أثار موجة من الاضطرابات في البيت الأبيض، فترك كبير موظفيه راينس بريبوس والمتحدث باسمه شون سبيسر منصبيهما بعد تعيينه.

وبعد أسبوع واحد فقط من تعيينه، شن سكاراموتشي الملقب بـ"موتش" هجوماً شديد اللهجة على بريبوس، ووصفه بأنه "مصاب بالفصام" في محادثة هاتفية مع أحد المراسلين، وفي المكالمة الهاتفية نفسها، وجّه أيضا إهانات بذيئة إلى كبير المخططين الاستراتيجيين السابق ستيف بانون.

وفي الأسبوع نفسه، ظهرت تقارير أيضا تفيد بأن زوجته، ديدر بال، رفعت دعوى لطلب الطلاق، وقالت صحيفة "نيويورك بوست" إنها سئمت من "طموحه السياسي المكشوف".

كما أنه غاب عن ولادة ابنه في 24 يوليو/تموز الماضي؛ حيث كان مسافرا مع ترامب على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، حيث نشر لنفسه 5 صور، منها واحدة مع الرئيس نفسه، وتحدث عن كيف شعوره "بالتواضع والامتنان".

قضى سكاراموتشي "53 عاما"، معظم أيامه الـ10 في الشكوى من "مسربي" الحكومة، ومن المفارقات أن صحيفة "نيويورك تايمز"، وهي واحدة من أولى وسائل الإعلام الأمريكية التي أعلنت عن فصله، اعتمدت على 3 مصادر لم تكشف عن اسمها "قريبة من القرار" لرواية القصة.

ومنذ توليه منصبه، سارع سكاراموتشي إلى الظهور أمام الكاميرات ليطلق "سحره" ويدعم الإدارة بكل حماسة ويضيف طاقة جديدة للإدارة المتعثرة، وبالغ في التعبير عن "محبته" لترامب، حتى إنه قارن جهوده لإنهاء برنامج "أوباماكير" للرعاية الصحية بمساعي الرئيس السابق إبراهام لينكولن لإلغاء العبودية.

ولتعزيز موقفه بين صفوف المفضلين لدى ترامب، توعد سكاراموتشي بالقضاء على أية "تسريبات" أغضبت ترامب ونشرت الارتياب بين موظفي إدارته، وبأسلوبه الفظ المعروف عنه، أفصح عن مشاعره بصراحة، وهدد بطرد أي شخص لا يمتثل للتعليمات.

وتميز سكاراموتشي بحضور خاص أمام الكاميرات، وصار يطلق النكات حول استعداداته للظهور التلفزيوني، ومن بينها عشقه للمكياج، مرحباً بكل من يستطيع مساعدته في هذا الأمر.

ولد سكاراموتشي، في يناير 1964، وهو المؤسس والشريك الإداري في شركة "سكاي بريدج كابيتال"، وهي شركة استثمار بديلة عالمية تأسست في عام 2005، كانت تملك ما قيمته 8.5 مليار دولار من الأصول تحت إدارتها واستشاراتها في إبريل/نيسان 2013.

وهو معلق ومتحدث تكرر ظهوره في مناسبات، عديدة ومؤلف: "الكتاب الصغير من صناديق التحوط.. ما تحتاج إلى معرفته حول صناديق التحوط ولن يطلعك عليه المديرون"، و"وداعا جوردون جيكو.. كيفية تعثر على ثروتك دون أن تفقد روحك".

قبل تأسيس "سكاي بريدج"، شارك في تأسيس "أوسكار كابيتال مانجمنت"، وهي مؤسسة لشراكة الاستثمار وتقييم الحسابات تم بيعها إلى شركة "نيوبيرجر بيرمان ليك" في عام 2001، وبعد بيع "نيوبيرجر بيرمان" لشركة "ليمان براذرز" في عام 2003، شغل منصب المدير الإداري في قسم إدارة الاستثمارات.

وفي الفترة من 1989 إلى 1996، كان سكاراموتشي يعمل في مؤسسة "جولدمان ساكس" للخدمات المالية والاستثمارية وأصبح في عام 1993 نائب رئيس دارة الثروات الخاصة.

حصل سكاراموتشي على بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة "تافتس" في بوسطن ودكتوراه من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وهو عضو مجلس مستشاري كلية الآداب والعلوم في جامعة "تافتس"، وعضو اللجنة الاستشارية للخدمات المالية لمدينة نيويورك.


تعليقات