صحة

الخلايا المناعية قد تقود لعلاج انفصام الشخصية

الأحد 2018.9.16 04:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 388قراءة
  • 0 تعليق
الباحثة سينثيا شانون ويكرت وإحدى طالباتها

الباحثة سينثيا شانون ويكرت وإحدى طالباتها

توصلت دراسة جديدة إلى نتائج مهمة قد تقود لعلاج مرض انفصام الشخصية، معتبرة أن "الخلايا المناعية" كلمة السر في هذا المرض، حيث توجد بكميات أكبر في أدمغة المصابين بـ"الشيزوفرينيا"، ما قد يشير إلى أنها المسؤولة عن المرض.

وكشفت الدراسة، التي أجرتها سينثيا شانون ويكرت، من معهد "نيوروسينس" للأبحاث بأستراليا، وجامعة "نيو ساوث ويلز" البريطانية، وفريقها، أن الخلايا المناعية تلعب دورا رئيسيا في تطور مرض انفصام الشخصية، كما تشكك في ملاءمة العلاجات الحالية التي تتجنب أسباب المرض وتركز على التخلص من الأعراض.

ومن المتوقع أن تغير الدراسة، التي نشرت في مجلة ”طب النفس الجزيئي“ Molecular Psychiatry ، مسار الأبحاث المتعلقة بـ"الشيزوفرينيا"، وتفتح الأبواب أمام حلول جديدة للعلاج تعتمد على آلية عمل الخلايا المناعية.

اكتشاف نوع جديد من خلايا الدماغ

وأشارت ويكرت إلى أنه "في السابق ساد الاعتقاد بأن الخلايا المناعية لا دور لها عندما يتعلق الأمر بالأمراض النفسية، إلا أننا تحدينا ذلك الافتراض، ما قادنا لاكتشاف مذهل"، مضيفة: ”حددنا الخلايا المناعية باعتبارها عاملا جديدا يلعب دورا في الإصابة بالشيزوفرينيا“.

وركزت الأبحاث السابقة على 3 أنواع من خلايا الدماغ: العصبية والدبقية، التي تدعم الخلايا العصبية، والبطانية التي تغلف الأوعية الدموية، إلا أن استخدام تقنيات جزيئية حديثة أتاح لفريق البحث التعرف على نوع رابع من الخلايا، هي البلعميات، حيث توجد بكثرة في النسيج الدماغي لدى المصابين بـ"الشيزوفرينيا"، والتي تظهر مستويات عالية من الالتهاب.

وتحدثت ويكرت عن أهمية الاكتشاف الذي نتج عن الدراسة: ”يشير هذا الكشف العلمي إلى أن الخلايا المناعية نفسها هي المنتجة لتلك الإشارات الالتهابية في أدمغة من يعانون من الشيزوفرينيا“.

وأضافت: ”لاحظنا أن الخلايا الدبقية لدى المصابين بالشيزورفينيا أُصيبت بالالتهاب وكانت ترسل إشارات التوتر والقلق، ما أثر على الخلايا البطانية، وأدى لاحتجاز الخلايا المناعية عند مرورها"، مشيرة إلى أن بعض الخلايا المناعية عند مرضى الانفصام قريبة بما يكفي من الخلايا العصبية لتحدث التلف.

تعليقات