ثقافة

رئيسة مالطا تزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

الخميس 2018.10.4 12:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 142قراءة
  • 0 تعليق
صورة جماعية أثناء الزيارة

صورة جماعية أثناء الزيارة

زارت ماري لويز كوليرو بريكا، رئيسة جمهورية مالطا، والوفد المرافق لها، الأربعاء، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي ضمن زيارتها لدولة الإمارات العربية المتحدة.

واستهلت بريكا، والوفد المرافق لها، الجولة بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيمين اللذين أسهما في تعزيز الثقافة والتسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

ثم تجولت والوفد، يرافقها الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية وتعرفت من خلال أحد الأخصائيين الثقافيين في الجامع على رسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح، والدور الكبير الذي يلعبه مركز الجامع في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم، إضافة إلى التعرف على جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وما يحويه من مقتنيات فريدة، فضلا عن تاريخ تأسيس الصرح الكبير.

وفي ختام الزيارة، أهدى مدير عام المركز الرئيسة ماري لويز كوليرو بريكا، نسخة من كتاب "فضاءات من نور" أحد إصدارات مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الذي يضم عددا من اللقطات والصور الخاصة بجائزة "فضاءات من نور" للتصوير الضوئي، التي ينظمها المركز سنويا، وتبرز جماليات العمارة الإسلامية في الجامع، إضافة إلى إهدائها نسخة من كتاب "بيوت الله" الذي يتناول تاريخ الجوامع في التاريخ الإسلامي، بما فيها جامع الشيخ زايد الكبير.

يذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، يحظى برعاية ومتابعة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع، انطلاقا من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تلك القيم المتجذرة في الوجدان والوعي، التي تشكل امتدادا للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.

تعليقات