نهاية صادمة لمسلسل «ميدتيرم».. مصائر متشابكة بعد سقوط جروب فرويد
مع الحلقة الثلاثين، يطوي مسلسل «ميدتيرم» صفحته الأخيرة كاشفًا مصائر أبطاله بعد فضح جروب فرويد وتفكك العلاقات المعقدة.
أسدل مسلسل «ميدتيرم» الستار على أحداثه بعد 45 يومًا من التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نجح في ترسيخ حضوره كعمل مثير للجدل، قائم على المفاجآت المتتالية والتوتر النفسي، خاصة في مساري شخصيتي «نعومي» و«تيا» اللتين ظلتا محور الصراع حتى اللحظات الأخيرة.
الحلقة الثلاثون جاءت حافلة بنهايات غير متوقعة، بعدما رضخت تيا لضغوط المحققة وقررت الخضوع للعلاج النفسي، عقب مواجهات قاسية مع والديها وأصدقائها، وعلى رأسهم نعومي ويونس. القرار جاء بعد أن وضعها دكتور حازم أمام خيار حاسم: العلاج أو اتهامها رسميًا بتسريب بيانات أصدقائها ضمن جريمة إلكترونية مكتملة الأركان.
دخلت تيا المصحة وبدأت رحلة مواجهة اضطراباتها النفسية، لتنجح تدريجيًا في تجاوزها. ومع خروجها، كان في استقبالها والداها وصديقها كريم، قبل أن يفاجئها يزن بحضوره، مؤكدًا دعمه الكامل ووقوفه إلى جانبها في المرحلة الجديدة من حياتها.
في مسار موازٍ، شهدت الحلقة تحسن علاقة «هنا» بشقيقتها نادين، وتُوّج هذا الاستقرار بزواجها من دكتور حازم في حفل بهيج جمع الأصدقاء جميعًا. وحدها تيا اختارت البقاء بعيدًا، تراقب المشهد من دون أن يشعر بها أحد، إلى أن لمحها أدهم وتوجه للحديث معها.
خلال هذا اللقاء، فاجأ أدهم تيا باعترافه بأنها أسدت له خدمتين كبيرتين؛ الأولى مساعدته في إنقاذ شقيقه من الإدمان، والثانية جعله يوقن، من وجهة نظره، بعدم وجود ما يسمى بالحب، قبل أن يتركها غارقة في البكاء.
وفي تطورات أخرى، اعترفت ملك ليزن بمشاعرها نحوه، كما اعترف يونس ونعومي بحبهما، إلا أن نعومي فضّلت تأجيل أي خطوة عاطفية حتى تتجاوز أزماتها النفسية.
كذلك شهدت علاقة تيا بزوجة والدها سماح تحسنًا ملحوظًا، بعدما شاركت في الاحتفال بعيد ميلادها بحضور والدها وشقيقتها الصغرى في منزل والدتها، لتفاجئها نعومي في النهاية بهدية رمزية حملت دلالة تصالح وبداية جديدة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز