ثقافة

بالفيديو: تعلم لغة الإشارة مع "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة"

الخميس 2017.7.27 05:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1233قراءة
  • 0 تعليق
هناك لغة إشارة عربية وفرنسية وبريطانية، ولكن الأمريكية أكثر انتشارا

هناك لغة إشارة عربية وفرنسية وبريطانية، ولكن الأمريكية أكثر انتشارا

يسير العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة على دمج أصحاب الهمم في المجتمع بخطى ثابتة، يعمقه تضافر الجهود من مختلف الجهات، وفي هذا الإطار جاءت ورشة عمل "لغة الإشارة للصم والبكم" التي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

"تعلم معنا لغة الإشارة"، هو شعار الورشة التي تسهم في تنظيمها كل من مؤسسة قنديل التعليمية ومركز دبي التجاري العالمي، وقد تمكنت من خلالها خبيرة لغة الإشارة والصم عائشة الشماس من تقديم نبذة عن هذه اللغة وتطرقت إلى أبرز مبادئها.


قد يعتقد البعض أن لغة الإشارة هي لغة عالمية، لكن هذا الاعتقاد وفقا لما أكدته عائشة الشماس غير صحيح، فهذه اللغة تتبع البيئة التي ينتمي إليها الأصم ولها قواعدها، حيث توجد لغة إشارة عربية وفرنسية وبريطانية وغيرها، ولكن الأكثر انتشارا هي لغة الإشارة الأمريكية.. وفي الحقيقة فإن هذه اللغة أيضا فيها لهجات محلية، حيث إنه في الوطن العربي تختلف اللهجة الإماراتية عن نظيراتها العربيات.

أما على المستوى المحلي فهذه اللغة أيضا تشهد تغيرات وفق الجهات واختلاف الأجيال، لذلك ففي دولة الإمارات يتم العمل على مشروع قاموس يوثق لغة الإشارة الإماراتية، وعائشة الشماس من العاملين عليه، إذ بينت أنهم على مدار السنتين الماضيتين أنجزوا جانبا من هذا المشروع الهام.

وقد مثلت ورشة عمل "لغة الإشارة للصم والبكم" فرصة للتعرف على الاختلافات المتعددة في هذه اللغة، بالإضافة إلى أنها منصة التقاء وتواصل بين المجتمع ولغة الإشارة، حيث بينت عائشة الشماس أن "الورشة تقوم فكرتها على تعريف المجتمع بثقافة الصم ولغة الإشارة، وتهدف إلى المساهمة في انتشار لغة الإشارة ودمج الأصم في المجتمع وتعميق ثقافته.. وقد حظيت الورشة بإقبال كبير من الجمهور ومنهم أيضا أصحاب الهمم".

إن تنوع المشاركين بمختلف وظائفهم وحالاتهم الاجتماعية جعلت الورشة تمثل فضاء لمناقشة بعض القضايا والمسائل الخاصة بلغة الإشارة وطرق دعمها وجعلها منتشرة اجتماعيا، وتم التطرق إلى أهمية أن تدرج هذه اللغة ضمن القطاعات الخدمية في المؤسسات العامة، وضرورة وجود مترجمي لغة إشارة، لما للأمر من أهمية في المساهمة في تسهيل المعاملات بين الآخرين وأصحاب الهمم، كما دعت عائشة الشماس إلى ضرورة التعريف بلغة الإشارة وإقامة دورات تدريبية مختلفة على مستوى الدولة في سبيل ذلك.


تعليقات