مسلسل «Silo 3» الموسم الثالث.. القصة الكاملة وموعد عرض الحلقات
يكشف الموسم الثالث من مسلسل «سايلو» تفاصيل جديدة عن أصل الصوامع ومصير جولييت، مع أحداث تمتد بين الماضي والحاضر.
يستعد مسلسل «سايلو» للعودة بموسمه الثالث عبر منصة آبل تي في بلس، حاملاً تطورات جديدة في مسار الأحداث، وإجابات طال انتظارها، إلى جانب ألغاز أكثر تعقيدًا تربط بين الماضي البعيد والحاضر داخل عالم الصوامع.
الإعلان التشويقي يكشف مصير جولييت بعد نهاية الموسم الثاني

كشفت منصة «آبل تي في بلس» عن الإعلان التشويقي الكامل للموسم الثالث من مسلسل Silo، معلنة بدء مرحلة جديدة من أحداث العمل، التي تتوسع في استعراض عالم الصوامع، وتكشف مزيدًا من الأسرار التي بقيت غامضة منذ انطلاق السلسلة.
ويحمل الموسم الجديد إجابات عن عدد من الأسئلة التي شغلت جمهور المسلسل خلال الموسمين الماضيين، لكنه يضيف في الوقت نفسه ألغازًا جديدة، إذ تتحرك القصة عبر خطين زمنيين مختلفين؛ أحدهما يتابع مصير جولييت بعد النهاية الدرامية للموسم الثاني، بينما يعود الآخر إلى الفترة التي سبقت إنشاء الصوامع تحت الأرض، ليكشف للمرة الأولى كيف بدأت الحكاية، وما الأسباب التي قادت العالم إلى هذا الواقع.
كما يتناول الموسم الجديد موضوعات فقدان الذاكرة والصراعات السياسية والأسرار الممتدة عبر قرون، في إطار أحداث تمثل مرحلة جديدة في تطور السلسلة.
جولييت تنجو من الحريق لكنها تفقد جزءًا من ذاكرتها
يوضح الإعلان التشويقي الرسمي أن جولييت نجحت في النجاة من الحريق الذي اندلع عقب احتجازها داخل محرقة النفايات في نهاية الموسم الثاني، وهو المشهد الذي ترك الجمهور أمام تساؤلات عديدة بشأن مصير الشخصية الرئيسية.
لكن عودتها لا تأتي بصورة طبيعية، إذ تعاني فقدانًا جزئيًا للذاكرة، الأمر الذي يجعلها عاجزة عن استيعاب ما مرت به أو التعرف إلى حقيقتها.
وفي أحد مشاهد الإعلان، تنظر جولييت إلى انعكاسها في المرآة قائلة: «أنظر إلى نفسي في المرآة، ولا أعرف حتى من هي المرأة التي تنظر إليّ».
وتشير المشاهد الجديدة إلى أن فقدان الذاكرة سيكون أحد المحاور الرئيسية في الموسم الثالث، لا مجرد تطور عابر، خصوصًا مع ظهور شخصية كاميل سيمز، التي تبدو وكأنها تحاول دفع جولييت إلى تصديق رواية مختلفة عن ماضيها وما تعرضت له.
خطان زمنيان يكشفان بداية الحكاية
يعتمد الموسم الثالث على سرد يتنقل بين زمنين مختلفين، إذ يواصل الخط الأول متابعة الأحداث داخل الصوامع بعد التمرد الكبير الذي هز المجتمع تحت الأرض في نهاية الموسم السابق.
أما الخط الثاني، فيعود إلى ما قبل انهيار الحضارة، مستعرضًا العالم قبل إنشاء الصوامع العملاقة التي يعيش داخلها نحو عشرة آلاف شخص، في محاولة للإجابة عن السؤال الذي لازم الجمهور منذ الحلقة الأولى: كيف بدأت القصة؟
ويعبر الإعلان التشويقي عن هذه الفكرة من خلال كلمات جولييت التي تقول في افتتاحيته:
«قبل أن نعرف لماذا نحن هنا، وقبل أن نعرف لماذا أصبح كل شيء على ما هو عليه، وقبل أن نعرف كيف ستنتهي القصة، علينا أن نفهم كيف بدأت».
تهديد جديد يواجه سكان الصوامع
يواصل الموسم الثالث استعراض تداعيات التمرد الذي شهدته الصوامع، بينما يحاول السكان استعادة الاستقرار وسط مخاطر جديدة تقترب منهم.
وفي الوقت الذي تسعى فيه جولييت إلى استعادة ذاكرتها وفهم ما حدث لها، تواجه الصوامع خطرًا جديدًا يفوق ما عرفه السكان خلال المواسم السابقة.
ووفق الملخص الرسمي، فإن جولييت تنجو من عملية «التنظيف» القسرية، لكنها تعود وهي فاقدة جزءًا كبيرًا من ذاكرتها، في وقت تحاول فيه الصوامع تجاوز نتائج التمرد، بينما يقترب تهديد جديد يطال الجميع.
كما توحي لقطات الإعلان بأن البطلة ستكتشف حقائق غير معروفة عن نفسها وعن العالم الذي تعيش فيه، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى مسار الأحداث.
مؤامرة تعود إلى ما قبل الكارثة
بالتزامن مع رحلة جولييت، ينتقل المسلسل إلى مرحلة تسبق انهيار العالم، حيث تبدأ خيوط مؤامرة واسعة في الظهور، لتكشف جانبًا من الأحداث التي مهدت لقيام الصوامع.
وتدور هذه القصة حول الصحفية هيلين درو وعضو الكونغرس دانيال كين، اللذين يعثران على سر بالغ الخطورة يقودهما إلى سلسلة من الوقائع التي ستغير مصير البشرية بصورة لا يمكن التراجع عنها.
ويمثل هذا المسار السردي إضافة أساسية إلى الموسم الثالث، إذ يمنح المشاهدين للمرة الأولى فرصة مشاهدة العالم قبل الكارثة، وفهم الملابسات التي انتهت ببناء الصوامع التي شكلت محور أحداث السلسلة منذ انطلاقها.
موعد عرض الموسم الثالث من «سايلو»
أعلنت منصة «آبل تي في بلس» أن الموسم الثالث يتألف من 10 حلقات، وبدأ عرض الحلقة الأولى في 3 يوليو/ تموز 2026، على أن تُعرض حلقة جديدة كل يوم جمعة حتى 4 سبتمبر/ أيلول 2026.
ويشكل الموسم الثالث بداية المرحلة الختامية للقصة، بعدما كانت المنصة قد أعلنت في وقت سابق تجديد العمل لموسم رابع سيكون الأخير، ليختتم أحداث السلسلة المقتبسة عن ثلاثية الكاتب هيو هاوي، التي تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في صحيفة «نيويورك تايمز».
أبطال الموسم الثالث من مسلسل «Silo»
تواصل النجمة ريبيكا فيرغسون تقديم شخصية جولييت نيكولز، فيما يشهد الموسم عودة عدد من الممثلين الذين شاركوا في الأجزاء السابقة.
كما تنضم جيسيكا هينويك إلى الأحداث في دور الصحفية هيلين درو، ويشارك آشلي زوكرمان بشخصية عضو الكونغرس دانيال كين، بعدما ظهر الاثنان للمرة الأولى في نهاية الموسم الثاني، قبل أن يصبحا من الشخصيات المحورية في الموسم الجديد.
ويشارك أيضًا كل من: كومون، وهارييت والتر، وتشينازا أوتشي، وآفي ناش، وريك غوميز، وشين ماكراي، وريمي ميلنر، وألكسندريا رايلي، وستيف زان.
ويشهد الموسم انضمام مجموعة جديدة من الممثلين، تضم لورا إينيس، وجيسيكا براون فيندلاي، ومورفين كريستي، وريد بيرني، ومات كرافن، بينما يظهر كولين هانكس في دور متكرر ضمن الأحداث.
نجاح العمل يقود إلى موسم رابع أخير
حافظ مسلسل «سايلو» منذ انطلاقه على مكانته بين أبرز أعمال الخيال العلمي التلفزيونية، مستفيدًا من عالمه الدرامي المتماسك، وتسلسل أحداثه القائم على الغموض وكشف الأسرار تدريجيًا.
ودفع هذا النجاح منصة «آبل تي في بلس» إلى الإعلان عن تجديد المسلسل لموسم رابع وأخير في ديسمبر/ كانون الأول 2024، ضمن خطة تستهدف إنهاء القصة بما يتوافق مع أحداث الروايات الأصلية.
من يقف وراء مسلسل «Silo»؟
المسلسل من تطوير الكاتب والمنتج الحائز على جائزة «إيمي» غراهام يوست، والمقتبس عن ثلاثية الكاتب هيو هاوي.
ويتولى يوست أيضًا إدارة العمل، بينما تضم قائمة المنتجين التنفيذيين كلًا من ريبيكا فيرغسون، ومايكل دينر، ونينا جاك، وجوانا ثابا، ومورتن تيلدوم، وهيو هاوي، وأمبر تمبلمور، وفريد غولان، وريمي أوبوشون، بالتعاون مع استوديوهات Apple Studios وAMC Studios.
ويحمل الموسم الثالث مجموعة من الإجابات المنتظرة حول أصل الصوامع وكيفية نشأتها، بالتزامن مع ظهور أسئلة جديدة تعيد تشكيل صورة العالم الذي تدور فيه الأحداث، تمهيدًا للوصول إلى الفصل الأخير من السلسلة في الموسم الرابع.