فن

فيلم "سيمبا".. تجربة واقعية تعالج قضايا الفساد والاغتصاب

الأحد 2019.1.6 05:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 166قراءة
  • 0 تعليق
مشهد من فيلم سيمبا

مشهد من فيلم سيمبا

يعتبر الفيلم الهندي "سيمبا" الذي طرح في دور العرض نهاية العام الماضي نقطة تحول مهمة في حياة رانفيير سينج الفنية؛ حيث إنه يعود من جديد للأدوار المعاصرة بعد 3 أفلام تاريخية هي "رام ليلا" و"باجيرو ماستاني" وأخيرا شخصية الأعظم السلطان علاء الديني خليجي في فيلمه "بادمافاتي".

وتدور أحداث الفيلم حول ضابط شرطة فاسد قرر أن يختار الطريق الخطأ بسبب ظروف نشأته بدون عائلة ومعاناته من الفقر والظلم، ومن خلال تعاونه مع أحد المجرمين "سونو سود" في مدينته شيفجادها يلتقي بشاجون "سارة علي خان" الفتاة الجميلة التي ارتبطت به، وقررت أن تعيش حياتها فقط من أجله رغم كل أخطائه، إلا أن تعرضها للاغتصاب قلب الموازين رأسا على عقب، فيقرر سيمبا إعادة حساباته من جديد وتبني قضية اغتصاب حبيبته، كما يبدأ في تصحيح أخطائه وحياته حتى أصبح شخصاً آخر، وضابطاً محبوباً يناضل من أجل الحق وسط مساعدات غير مباشرة من قدوته سينجام "اجاي ديفجن".

واستطاع المخرج روهيت شيتي باقتدار تجسيد قضية العنف ضد المرأة بواقعية وحكمة، كما نجحت سارة في إظهار معاناة الفتيات اللاتي تعرضن لحالات مشابهة، سواء المعاناة النفسية أو المجتمعية.


وقدم رانفيير سينج دور الضابط لأول مرة، وأثبت فعلياً أنه الوحيد القادر على أداء تلك التركيبة النفسية لضابط الشرطة الفاسد المحبوب رغم فساده، والذي يجعلك تحبه وتتعاطف معه، كما قدم رانفيير مواقف خفيفة من الكوميديا جعلت الجانب التشويقي للفيلم يعلو بشكل كبير.

وللمرة الثانية قدم أجاي ديفجن دور سينجام للمرة الثانية، حيث إنه أعاد شخصيته في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه، وكان بمثابة ضيف الشرف، وكانت الإضافة الأكبر من خلال الاستعراض الحماسي الذي قدمه، وأظهر موهبته ولياقته المعروفة للجميع، والتي لم تنخفض نتيجة عامل السن.

وأثبتت سارة علي خان من خلال الفيلم، الذي يعتبر تجربتها الثانية في بوليوود، أنها مشروع نجمة قوية، ستصل إلى القمة بسرعة الصاروخ، وستكون منافسة قوية لنجمات الصف الأول بفضل حضورها الطاغي.

وأبدع سونو سود في دور الشرير، حيث إن تعابير وجهه دوماً تقف في صالحه ليكون شرير بوليوود الأول.

وحقق الفيلم إيرادات تقدر بمليار و٦٠٠ مليون روبية في أسبوع، ليتفوق بذلك على فيلم شاروخان "زيرو"، ويصبح ضمن قائمة الأفلام ذات الإيرادات الأعلى في ٢٠١٨.

تعليقات