بعد تدشينه.. ما هي الدول التي انضمت لمجلس السلام حتى اليوم؟
مع تدشينه رسميا اليوم في دافوس، حظي «مجلس السلام» بدعم دولي واسع.
والخميس، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من دافوس، الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، بعيد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة.
وكان ترامب قد اقترح "مجلس السلام" في البداية للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، بموجب خطته لإنهاء الحرب بين حركة حماس وإسرائيل التي اندلعت قبل أكثر من عامين.
إلا أنه وسّع نطاق المجلس بعد ذلك ليشمل العمل من أجل السلام في العالم، وفق قوله.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في وسائل إعلام أمريكية بينها موقع "ذا هيل"، دعا البيت الأبيض نحو 60 دولة للانضمام إلى مجلس السلام.
وعلى مدار الأيام الماضية، أعلنت عشرات الدول حول العالم، موافقتها الرسمية على الانضمام إلى "مجلس السلام" والعمل إلى جانب إدارة ترامب لاحتواء العنف في المنطقة.
فمن هي الدول التي انضمت للمجلس حتى كتابة هذا التقرير؟
الإمارات العربية المتحدة
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن قرار الدولة يعكس أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تُعد حاسمة لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجدد وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ثقة دولة الإمارات في قيادة الرئيس ترامب والتزامه بإحلال السلام العالمي، وهو ما تجسده اتفاقيات إبراهيم التاريخية.
كما جدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان التأكيد على جاهزية دولة الإمارات للمساهمة الفاعلة في مهام مجلس السلام، بما يدعم تعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع.
المغرب
أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس قبل الدعوة "تقديرا لرؤية الرئيس دونالد ترامب في تعزيز السلام".
مؤكدة أن المغرب سيصادق على الميثاق التأسيسي للمجلس، الذي سيتخذ شكل منظمة دولية تُعنى بالاستقرار وإعادة الحوكمة وتحقيق سلام دائم في مناطق النزاع.
البحرين
أعلنت المنامة، أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة "قبل الدعوة الموجهة من الرئيس ترامب للانضمام إلى مجلس السلام".
وقالت الخارجية البحرينية، في بيان، إن "قرار المملكة يأتي انطلاقًا من حرصها على الدفع قدمًا نحو التطبيق الكامل لخطة السلام التي طرحها ترامب بشأن قطاع غزة، والتي تتضمن عشرين نقطة، لما تمثله من أهمية في حماية وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".
مصر وتركيا وقطر والأردن وباكستان والسعودية وإندونيسيا
أعلنت هذه الدول، في بيان مشترك موافقتها على الانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدة دعمها للجهود التي يقودها ترامب، والتزامها بالمشاركة في إدارة انتقالية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار غزة، وتحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم وفقًا للقانون الدولي.
الأرجنتين
أكد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أن بلاده "ستقف دائما إلى جانب الدول التي تواجه الإرهاب بشكل مباشر، وتحمي الأرواح والممتلكات، وتعزز السلام والحرية"، وذلك في منشور على منصة "إكس" عقب قبوله الدعوة.
بيلاروسيا
أعلن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو توقيعه على طلب رسمي للولايات المتحدة للمشاركة بوصف بلاده عضوا مؤسسا في المجلس، معتبرا أن فكرة "مجلس السلام" قد تمتد لاحقا إلى مناطق أخرى من العالم.
فيتنام
قبل الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، تو لام، الدعوة للانضمام إلى المجلس، معتبرا أن هذه الخطوة ضرورية لتنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة، والتي أقرها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
كازاخستان
أعلن مكتب الرئيس قاسم توكاييف مشاركته في مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس بدعوة من الرئيس الأمريكي.
أوزبكستان
أكدت أوزبكستان استعدادها للانضمام إلى المجلس كدولة مؤسسة، ووصفت المبادرة بأنها خطوة مهمة لحل النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كوسوفو
أشادت رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني بالمبادرة، معتبرة أن "القيادة الحقيقية لا تكتفي بالحديث عن السلام، بل تصنعه" مؤكدة وقوف بلادها إلى جانب الولايات المتحدة.
المجر
أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبول بلاده الدعوة للانضمام إلى المجلس كعضو مؤسس، واصفا إياها بـ"الدعوة المشرفة".
إسرائيل
من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأخير قبل دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى "مجلس السلام"