سياسة

السيسي لماكرون: الإرهاب التحدي الأكبر أمام التنمية

2019 عام الثقافة والسياحة المصرية الفرنسية

الثلاثاء 2017.10.24 07:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1359قراءة
  • 0 تعليق
جانب من المؤتمر الصحفي بين السيسي وماكرون

جانب من المؤتمر الصحفي بين السيسي وماكرون

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، إن مصر وفرنسا عانتا من الإرهاب وشروره والذي أصبح يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والقارة الأوروبية. 

وقال السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، إن الإرهاب يعد التحدي الأكبر لجهودنا في تحقيق التنمية، مشددا على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لمعالجة أوجه القصور في مكافحة ظاهرة الإرهاب.

وأكد الرئيس المصري أن اللقاء والرئيس الفرنسي تناول تطورات الأوضاع في ليبيا، مشيرا إلى أن تحقيق الاستقرار والأمن بها له أهمية خاصة لكلتا الدولتين، في ظل تأثيره المباشر على الأمن القومي المصري والفرنسي ومنطقة البحر المتوسط. 


وقال السيسي إنه "تناولنا خلال الزيارة الجهود المصرية الناجحة في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وأهمية استعادة الزخم لاستئناف عملية السلام، وكذا تطورات الأوضاع في سوريا والعراق ومنطقة الساحل والصحراء بالقارة الإفريقية، وتبادلنا الرؤى حول سبل المعالجة الشاملة لظاهرة الهجرة غير الشرعية، فضلا عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي عقب توقيع وثيقة أولويات المشاركة لتعزيز التعاون بين الجانبين في يوليو/تموز الماضي.

وجدد الرئيس المصري دعوته لنظيره الفرنسي إلى زيارة مصر في أقرب فرصة لمواصلة التنسيق المشترك وبما يسهم في تطوير مجالات التعاون المختلفة ويحقق مصالح الشعبين الصديقين.

وقال الرئيس المصري، إنه اتفق مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على إعلان عام 2019 عام الثقافة والسياحة المصرية الفرنسية.

كما ذكر أنه تم خلال اللقاء توقيع مجموعة من الاتفاقيات في مجالات الطاقة والحماية الاجتماعية والنقل.

وأضاف "استعرضنا خلال اللقاء ما تم تنفيذه في برنامج الإصلاح الاقتصادي وما تم تحقيقه في مجال الاستثمارات وإجراءات حماية الطبقات الأكثر احتياجا، فضلا عن سبل توفير فرص الشغل".

وقال إن مصر وفرنسا تربطهما علاقات تاريخية ممتدة وشراكة قوية في شتى المجالات، وهو ما يعكس حالة الزخم التي تشهدها علاقاتنا الثنائية، والمستوى الرفيع من التنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.


من جانبه أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه ليس "وارد إعطاء دروس" لأي دولة في مسألة حقوق الإنسان.

وقال "أنا مدرك للظروف الأمنية التي يتحرك فيها الرئيس السيسي، لديه تحدي استقرار بلاده ومكافحة التطرف الديني"، مضيفا "أؤمن بسيادة الدول ولا أعطي دروسا للآخرين كما لا أحب أن يعطي أحد بلادي دروسا".

تعليقات