سياسة

3 صفعات خليجية تخرس "الجزيرة" وتحرج النظام القطري

الأحد 2018.12.2 05:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 7121قراءة
  • 0 تعليق
الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب تصفع قطر ونظامها

الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب تصفع قطر ونظامها

جواز السفر الإماراتي الأول عالميا في إنجاز تاريخي جديد متزامن مع اليوم الوطني.. ولي العهد السعودي يختتم مشاركة ناجحة في قمة العشرين تخللها مباحثات هامة مع قادة العالم، وحظيت باهتمام إعلامي عالمي واسع وتُوِّجت بالإعلان عن استضافة المملكة قمة العشرين عام 2020.. البحرين تختتم عرسا انتخابيا شهد مشاركة تاريخية في نسبة المقترعين.

3 إنجازات حققتها 3 من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب خلال الساعات القليلة الماضية ورصدتها "العين الإخبارية"، لتأتي كصفعات متلاحقة على وجه نظام قطر وآلته الإعلامية وعلى رأسها "الجزيرة" التي لم تتوان على مدار الساعة في استهداف الدول الثلاث ومعهم مصر منذ مقاطعتهم الدوحة في يونيو/حزيران ٢٠١٧ لدعمها الإرهاب، وذلك عبر حملات كاذبة ومؤامرات خبيثة ارتدت جميعها عليها، فيما حلّقت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بإنجازاتها عاليا.

يأتي هذا، فيما لا تزال قطر تعاني تداعيات فضيحة الحكم القضائي بتخفيف الحكم على قطري من الإعدام إلى السجن 5 سنوات، رغم قيامه باغتصاب معلمة بريطانية وقتلها وحرق جثتها، وسط صمت مطبق من "الجزيرة" وإعلام قطر، ما أثار حالة غضب عارمة في بريطانيا.

 الإمارات ..إنجاز تاريخي بأقوى جواز سفر في العالم

الإمارات التي استهدفها إعلام قطر بحملة تشويه ممنهجة بتوجيهات من نظام الدوحة محورها تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب والافتراءات، مضت في طريقها نحو الرقي والتقدم والازدهار لتحقق الإنجاز تلو الأخر، كان آخرها، تحقيقها أمس بالتزامن مع "عام زايد" واليوم الوطني الـ47 للدولة إنجازا تاريخيا جديدا يضاف إلى تاريخها الحافل بالإنجازات في مختلف الميادين، حيث أصبح الجواز الإماراتي الأقوى في العالم وحصد المركز الأول عالميا بجدارة.


وبحسب مؤشر "باسبورت إندكس" الذي يعد نظاما تفاعليا يختص بتصنيف قوة جوازات السفر يمكن لحامل الجواز الإماراتي السفر إلى 167 دولة دون الحاجة لتأشيرة مسبقة، وبذلك يمكن للمواطن الإماراتي السفر إلى 84 % من الدول المدرجة في المؤشر دون تأشيرة فيما قفز جواز السفر الإماراتي من المرتبة 27 في ديسمبر 2016 إلى المرتبة الأولى عالميا في ديسمبر 2018.

ويجسد هذا الإنجاز الوجه الحضاري لدولة الإمارات وما تحظى به من احترام وتقدير على الصعيدين الإقليمي والدولي، والذي تقف وراءه سياسة حكيمة وقيادة رشيدة عملت بجد على بناء صورتها الناصعة في الخارج، حتى أصبحت دولة الإمارات عنوانا للحكمة والاعتدال والتعايش والسلام، وفي الوقت ذاته رمزا للإنجاز والتفوق والتميز على المستوى العالمي.


ويُعد مؤشر "باسبورت إندكس" الذي تصدره شركة آرتون كابيتال مقياسا عالميا يختص بتصنيف جوازات السفر العالمية.

ولا تقتصر العوائد الإيجابية لسهولة التنقل على تمكين مواطني دولة الإمارات من التنقل بحرية بغرض السياحة، بل تشمل أيضا عوائد اقتصادية وتنموية وحتى إنسانية، من خلال تسهيل التبادل التجاري والاستثمار الاقتصادي للأفراد والمؤسسات.

ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سلسلة إنجازات حققتها الإمارات خلال 47 عاما وضعتها في مصاف دول المنطقة و العالم في العديد من المؤشرات التنافسية.

 ولي العهد السعودي يُبكي "الجزيرة" في قمة العشرين

وبعد حملة افتراءات وأكاذيب مكثفة، خلال الأيام القليلة الماضية، استهدفت الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي خلال مشاركته في قمة العشرين، لم تترك فيها "الجزيرة" وإعلام قطر شائعة إلا وروجوها، عبر أحاديث عن محاكمة مزعومة تنتظره لو شارك في القمة، ثم محاولة تشويه مشاركته بزعم أنه لم يُقابَل باحتفاء، إلا أن الصفعة هذه المرة جاءت لقطر عبر أكثر من 10 رؤساء وقادة في العالم التقوا ولي العهد السعودي، ثم من وكالات الأنباء العالمية التي أبرزت تلك اللقاءات، الأمر الذي عكس المكانة الكبيرة للمملكة، والدور المؤثر لولي العهد في جعلها دولة فاعلة في رسم سياسة الاقتصاد العالمي.

ولي العهد السعودي والرئيس الأرجنتيني

وجاءت الصفعة الأكبر بالاتفاق على استضافة المملكة قمة مجموعة العشرين عام 2020، فكادت "الجزيرة" تبكي على فشلها الذريع، حيث صدر عن القمة بيان ختامي أُعلِن فيه أن أعمال القمة ستُعقَد في اليابان العام القادم، والسعودية في 2020، كما انضمت المملكة للجنة الثلاثية (الترويكا) في مجموعة العشرين والتي ترأسها اليابان بصفتها رئيس المجموعة لعام 2019، والأرجنتين بصفتها الرئيس السابق، والمملكة بصفتها الرئيس اللاحق للمجموعة في عام 2020.

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي في قمة العشرين

واتسمت مشاركة ولي العهد السعودي في قمة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، بحضور طاغ كان محط أنظار وسائل الإعلام العالمية، كما التقى مجموعة من زعماء دول مجموعة العشرين على هامش القمة.

وأجرى ولي العهد السعودي مباحثات مع كلٍّ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وماوريسيو ماكري رئيس الأرجنتين، وشي جين بينغ رئيس الصين، وسيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيس الوزراء الإيطالي جيسيبي كونتي، ونائب الرئيس الإندونيسي محمد يوسف كالا، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جواتيريس.

كما جمعته أحاديث ودية قبيل القمة مع كلٍّ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن ورئيس المكسيك إنريكي بينيا نييتو، كل على حده.

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي خلال مباحثات على هامش قمة العشرين

 البحرين.. ختام العرس الانتخابي.. ومحاكمة عملاء قطر غدا

وفي البحرين، اختُتِم العرس الانتخابي بصفعة مزدوجة لقطر، بإعلان النتائج النهائية للانتخابات النيابية والبلدية بعد انتهاء الجولة الثانية، والتي شهدت مشاركة تاريخية في نسبة الإقبال، وذلك بعد يومين من إحباط مخطط قطري.

 وكشفت نتائج الانتخابات النهائية عن رياح تغيير كبيرة من قبل الناخبين، وتقديمهم وجوها جديدة إلى مجلس النواب القادم، في الوقت الذي حصدت فيه المرأة 10 مقاعد "6 بالمجلس النيابي و4 بالمجلس البلدي".

وبلغت نسبة المشاركة ما يقارب 67% بالنسبة للانتخابات النيابية وما يقارب 70% للانتخابات البلدية.

لجان الانتخابات البحرينية وكثافة الحضور

جاءت تلك النسبة رغم محاولة "الجزيرة" المتواصلة إفشال الإقبال على الانتخابات بالترويج لبيانات جمعية "الوفاق" المنحلة بوجود مقاطعة تارة وبالأكاذيب تارة أخرى.

وقد نجحت السلطات البحرينية، قبل يومين، في ضبط شخصين بحرينيين بتهمة التخابر مع قطر ومحاولة الإضرار بمصالح البلاد، عبر التدخل في الشأن الداخلي بالتأثير في عمل المؤسسات التشريعية بالمملكة من خلال العمل في المجلس النيابي، وتبدأ المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الأولى أولى جلسات محاكمتهم غدا.

الناخبون البحرينيون أمام مراكز الاقتراع رسالة لقوي التخريب

وكانت النيابة قد تلقت بلاغا من إدارة المباحث الجنائية بشأن ما توصلت إليه تحرياتها من قيام شخصين بحرينيين بجمع وتلقي أموال من الخارج دون ترخيص من الجهة المختصة وبالمخالفة لأحكام القانون، حيث ثبت تلقيهما أموالا من وزير سابق بالحكومة القطرية وذلك من خلال حساباتهما البنكية أو بالتردد على قطر، واستلام الأموال منه نقدا على دفعات كبيرة، وآخرها ما ضبط لديهما.

كما أسفرت التحريات عن تسلم أحدهما من ذلك القطري مبالغ مالية للترشح في الانتخابات النيابية ولدعم حملته الانتخابية، وأنه بتكثيف التحريات حول صلة المتهمين بالمسؤول القطري والأغراض التي لأجلها يتلقيان الأموال منه فضلاً عن الدافع من وراء تقديم الدعم المالي لحملة أحدهما الانتخابية، فقد كشفت عن أن الغرض من تلقي تلك الأموال هو استخدامها في أمور من شأنها الإضرار بمصالح البلاد، ومن بينها التدخل في الشأن الداخلي بالتأثير على عمل المؤسسات التشريعية بالمملكة، من خلال العمل في المجلس النيابي على نحو يخدم التوجهات والأهداف القطرية المناوئة للبحرين.

وتم القبض على المتهمين بمطار البحرين الدولي لدى عودتهما من قطر حاملين معهما مبالغ نقدية تجاوز مقدارها اثني عشر ألف دينار بحريني وخمسة آلاف ريال قطري دون أن يفصحا عن حيازتهما إياها بالدائرة الجمركية، ومن ثَمَّ تم ضبطهما وعرضهما على النيابة العامة رفقة ما يحوزانه من نقود ومضبوطات أخرى.



تعليقات