مجتمع

مجلس بنات زايد بشرطة أبوظبي يناقش سلبيات وتأثير "التواصل الاجتماعي"

الجمعة 2018.6.8 04:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 76قراءة
  • 0 تعليق
مجلس بنات زايد بشرطة أبوظبي

مجلس بنات زايد بشرطة أبوظبي

ناقش "مجلس بنات زايد" قيم مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي تعد منهجية متكاملة في العطاء والاستدامة وبناء الإنسان.

وتناول المجلس الذي استضافته السيدة إيناس عبدالله في منزلها بمدينة خليفة بأبوظبي سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على الأسرة والمجتمع، وكيفية التعامل مع هذه الوسائل.

ويعد المجلس ضمن مجالس بنات زايد، تحت شعار يوم المرأة الإماراتية "المرأة على نهج زايد"، وينظمها مكتب شؤون الشرطة النسائية بقطاع الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، وإدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع، وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي.

وتطرقت إيناس عبدالله إلى أهمية المجالس النسائية، في توعية الأمهات والأبناء، بمخاطر الظواهر السلبية في الأسرة والمجتمع، مشيرة إلى ضرورة مشاركة الأبناء في المجالس وغرس القيم الإيجابية لديهم مشيدة بجهود شرطة أبوظبي والاتحاد النسائي العام في الاهتمام بالمرأة والنشء.


وتحدثت النقيب حمدة البادي، من شرطة أبوظبي، عن قيم مؤسس دولة الإمارات، فقالت: "إن الحديث عن الشيخ زايد يطول إلى ما لا نهاية، وإن الكلام لا يسعفنا في ذكر شيء بسيط من مآثر والدنا ومؤسس دولتنا الحبيبة، هذا الإنسان العظيم الذي رحل عن دنيانا جسدًا، إلا أنه سيبقى خالدًا في عقولنا وقلوبنا مهما طال الزمن، وسيبقى بفكره وإنجازاته وطيبته ومحبته لأبناء أمته كلها من المحيط إلى الخليج شعلة ومنارة وقدوة تنير دروبنا بالخير".

وأضافت "عام زايد يجسد قيم الشيخ زايد، الذي وضع أساسًا قويًا لدولة الإمارات، على المستوى الداخلي، فأنشأ إمارات الخير، التي يشهد الجميع، القريب والبعيد، بأن لها أيادٍ بيضاء في كل الاتجاهات، كما حرص على أن يكون الإنسان الإماراتي محور المشروعات وهدف الجهود والبرامج، وغاية الخطط والاستراتيجيات".

وأشارت إلى أن "عام زايد" يأتي ليلقي مزيدًا من الضوء على القيم النبيلة السامية المملوءة بالحكمة والاحترام والعزيمة والإرادة والوفاء والانتماء للوطن والاستعداد للتضحية من أجله بكل غالٍ ونفيس، التي تحلى بها الراحل الكبير وأورثها لشعبه من بعده جيلًا بعد جيل، وكان لها أثرها في توحد البيت الإماراتي ومنعته في مواجهة التحديات والمخاطر.


وتابعت "ويعرف الراحل الكبير بأنه رمز للحكمة والخير والعطاء في الإمارات والمنطقة والعالم، فيما لا تزال مبادراته شاهدة على استثنائيته بوصفه قائدًا عصريًا يحظى بتقدير جميع شعوب ودول المنطقة والعالم، وأحد أعظم الشخصيات القيادية وأكثرها إلهامًا في صبره وحكمته ورؤيته".

وتناولت النقيب غيداء علي عبدالله، من شرطة أبوظبي في المحور الثاني للجلسة، سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأسرة والمجتمع، قائلة إن برامج التواصل الاجتماعي هي سلاح ذو حدين، تعتمد على استخدام الأشخاص لها، حيث كان الهدف الأساسي من هذه القنوات تقصير المسافات من خلال التواصل عن طريق الصوت والصورة بأقل تكلفة، ونشر معلومة قيمة بفترة زمنية قصيرة.

وأشارت إلى مخاطر تلك القنوات التي تتسبب في الجرائم الإلكترونية، وذلك لسهولة تحميل برامجها على الجهاز واستخدامها، واختراق الخصوصية.

وأكدت حرص شرطة أبوظبي في تقديم خدمات تتسم بجودة عالية، حيث قامت بإنشاء مركز الإمارات للأدلة الإلكترونية للتعامل مع هذا النوع من القضايا، حيث يتم استخدام أفضل البرامج والتقنيات العالمية المعتمدة في هذا المجال عن طريق تطبيق أفضل الممارسات، ويعمل بالمركز كوادر مواطنة مؤهلة في هذا المجال.

تعليقات