سياسة

شباب اليمن يكسر قيود الحجب الحوثية ويفضح جرائمهم

الإثنين 2017.12.11 11:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 632قراءة
  • 0 تعليق
مسلحون بمليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران - صورة أرشيفية

مسلحون بمليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران - صورة أرشيفية

قال الدكتور وجدي باوزير، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة حضرموت: إن حجب الحوثيين مواقع التواصل الاجتماعي والمراسلة الفورية في اليمن خشية توثيق جرائمهم في البلاد.

وأضاف باوزير، في تصريحات لـ"بوابة العين" الإخبارية أن المليشيات الإيرانية أقدمت على هذه الخطوة في محاولة منها لطمس الحقائق، وبث الوهم بين اليمنيين بأنهم مسيطرون على الأوضاع عقب اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأشار إلى أن مليشيات الحوثيين الإيرانية ضعيفة من الداخل، ولهذا أغلقت مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، لكن الشباب اليمني استطاع الولوج إلى تلك المواقع عبر برامج كسرت هذا الحجب واستطاعوا توصيل رسالتهم للخارج.


وأكد باوزير أن الكثير من عناصر هذه المليشيات في الجبهات لا تعرف ماذا يحدث في صنعاء بسبب أن قياداتهم قاموا بـ"فبركة" مقاطع فيديو لا تمت للواقع بصلة بانتصارات وهمية.

وأوضح أن من يدير الآلة الإعلامية للمليشيات الحوثية الإيرانية ليسوا يمنيين ولكنهم خبراء إيرانيون وعناصر أخرى تابعة لحزب الله اللبناني الإرهابي، مشيرا إلى أنهم أخفوا جرائمهم بعمليات مداهمات المنازل في صنعاء، وقتل المئات من اعضاء حزب المؤتمر الشعبي في العاصمة عقب اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح غدرا.

وشدد باوزير  على أن الحوثيين كمموا الأفواه عبر الزج بمجموعة كبيرة من الصحفيين الذين فضحوا جرائمهم في السجون، واقتحموا القنوات ومقرات الصحف ومكاتب الوكالات في اليمن، لأنهم ذو أفق ضيق ومغيبين ويمارسون جرائم ضد الإنسانية، ولهذا يمثلون خطرا على الأمة العربية والإسلامية.

وأوضح أن مليشيات الحوثيين الإيرانية خائفة من وسائل التواصل الاجتماعي بعد تراجع الرئيس اليمني المغدور به علي عبدالله صالح عن التحالف معهم، ما جعل الرعب يصيبهم من انتشار فضائحهم على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنهم لا يريدون أي معارضة لهم في اليمن تجعل العالم يعرف بجرائم الحوثي التي يرتكبها وجماعته ضد المدنيين في البلاد.

تعليقات