سياسة

دعوات صومالية واسعة للتظاهر ضد إرهاب "الحمدين" أمام سفارة قطر بلندن

الخميس 2019.3.7 11:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1322قراءة
  • 0 تعليق
قطر ترعى الإرهاب في أفريقيا عبر عملائها

قطر ترعى الإرهاب في أفريقيا عبر عملائها

دعت منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية ومجموعات من الجالية الصومالية بلندن إلى تنظيم مظاهرة، السبت، أمام سفارة قطر في لندن؛ احتجاجا على تدخلات الدوحة في شؤون مقديشو ودعمها للإرهاب والفساد بالبلاد.

وطالبت منظمة مجموعة الضغط الصومالية، في بيان لها الخميس، جميع الصوماليين إلى التظاهر أمام سفارة تنظيم الدوحة في لندن؛ رفضًا لممارسات الدوحة في البلاد، ودعمها لـ "فساد" حكومة الرئيس محمد عبدالله فرماجو.

ووفق سياسيين صوماليين، فإن نظام "الحمدين" يسعى جاهدًا، عبر عملائه في مقديشو إلى تنفيذ مخططات تخريبية والقضاء على المعارضين لهيمنة الدوحة، ومن ثم تفتيت النظام الفيدرالي من أجل تقوية نفوذه في البلد الواقع شرق قارة أفريقيا. 

كما أعلن حزب المسار الصحيح الصومالي المعارض، في بيان له، دعمه لتظاهرة السبت، داعيًا أبناء وطنه للمشاركة بفعالية للتنديد بالممارسات القطرية التي تقوض النظام في البلاد.


وقال الحزب إنه يؤمن بشدة أن قطر تلعب دورًا خطيرًا في تخريب الأوضاع في الصومال بدعمها للإرهاب وللفساد الذي سيقود لانهيار البلاد، مضيفًا: "الدوحة لا تزال تدعم الفساد في بلادنا بملايين الدولارات، ونحن نؤمن بضرورة الوقوف ضد الممارسات القطرية".

وفي تصريحات لـ"العين الإخبارية"، قال رئيس حزب المسار الصومالي، عبدالله محمدي، إن قطر تدعم الإرهاب والفساد عبر عملائها في الداخل، مؤكدًا أن عبث الدوحة بالبلاد بلغ حداً خطيراً عبر منح وأموال طائلة ورشاوى الغرض منها إفساد بعض المسؤولين الصوماليين لتنفيذ أجندتها. 


وأكد على أن الصوماليين المقيمين في لندن اتفقوا على فضح المخططات القطرية في بلادهم للعالم، لافتا إلى أن المظاهرة أمام سفارة الدوحة لدى لندن أولى الخطوات للتصدي لهذا التدخل في بلادهم. 

ونهاية الشهر الماضي، روجت الدوحة أنها دعمت موازنة الصومال العامة للعام الجاري بـ 73 مليون ريال قطري (20 مليون دولار) عقب زيارة فرماجو إلى الدوحة.

وكشف مصدر دبلوماسي لـ "العين الإخبارية" أن حديث قطر عن دعم ميزانية البلاد عارٍ من الصحة، حيث قدمت الأموال لفرماجو وعملائه؛ لتنفيذ مخطط التخريب ونشر الفوضى في الأقاليم المناوئة لمقديشو ولمخططات تنظيم الحمدين في الصومال. 

وفي فبراير/شباط الماضي، كشفت "صحيفة صوم تريبون"، الواسعة الانتشار عن مخطط يقوده كل من فهد ياسين، مدير القصر الرئاسي ونائب رئيس جهاز المخابرات بالصومال، لتقسيم الصومال، وخلق صراع في المناطق الشمالية لإنشاء دولة جديدة في منطقتي سول وساناغ بشمال البلاد، وإشعال الصراع القبلي فيها، وهو ما وصفته الصحيفة بأنه "سيشعل صراعا دمويا لا حدود له".  

وقالت الصحيفة: "إن قطر مولت جميع العملية بما يشمل تدريب العناصر الأمنية في تركيا، ودفع مرتبات لتلك المجموعات، لاتخاذ مواقف سياسية تدعم إشعال الصراع الدائر في المنطقة الحدودية المتوترة بين مقديشو، وأرض الصومال مع اتخاذ فارماجو إجراءات لوقف الحوار مع أرض الصومال".

كما كشفت الصحيفة عن مخطط ياسين وفارماجو لإقصاء جميع رؤساء الأقاليم المناوئين عبر عقد صفقات مشبوهة مع بعض المسؤولين في بعثة الاتحاد الأفريقي "أميسوم" للتغطية على الفوضى التي يتم إشعالها كجزء من مخطط للسيطرة على جميع الأقاليم وإفشال الحكم الفيدرالي لصالح أجندة تنظيم الحمدين القطري.  

وفي أغسطس/آب الماضي، عيّن الرئيس محمد عبدالله فرماجو، فهد ياسين مدير القصر الرئاسي ونائبا لرئيس جهاز المخابرات، خلفا للواء عبدالله عبدالله، وذلك في مرسوم رئاسي شمل عدة تغييرات في الجيش والمخابرات والشرطة.

يشار إلى أن ياسين الذي يشغل أعلى المناصب في الصومال بدأ حياته عضوا نشطا في جماعة "الاعتصام" السلفية الجهادية، ثم التحق بتنظيم الإخوان الإرهابي. كما أقام علاقات قوية مع يوسف القرضاوي، ليكون بعد ذلك وسيط التمويلات بين نظام الدوحة والجماعات الإرهابية في الصومال، قبل أن يصبح رئيسا لديوان الرئاسة في مقديشو في مايو 2017.   

تعليقات