سياسة

واشنطن: دعوة بكين وموسكو بشأن التسلح في الفضاء "خبيثة"

الثلاثاء 2018.8.14 09:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 258قراءة
  • 0 تعليق
نذر سباق تسلح في الفضاء بين أمريكا والصين وروسيا

نذر سباق تسلح في الفضاء بين أمريكا والصين وروسيا

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، عن معارضتها الشديدة لمشروع روسي صيني بشأن التوصل إلى معاهدة لوقف سباق التسلح في الفضاء، ووصفت سعي موسكو وبكين بـ"الخبيث". 

وقال مسؤول أمريكي، أمام مؤتمر للأمم المتحدة حول نزع السلاح في جنيف، إن واشنطن لا تثق على الإطلاق بالمشروع الروسي الصيني بشأن التوصل إلى "معاهدة حول الوقاية من نشر السلاح في الفضاء، واستخدام القوة ضد أجسام في الفضاء أو التهديد بذلك".

وأعلنت يليم بوبليتي، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة التسلح، أن الولايات المتحدة مصممة على تعزيز أمنها واستقرارها ووجودها في الفضاء، مشددة على أن "مشروع هذه المعاهدة ليس الآلية المناسبة للتوصل إلى ذلك". 

وأضافت أن "الجهود الخبيثة التي لا طائل منها ليست الحل" لمشكلة التسلح في الفضاء، لافتة إلى أن مشروع هذه المعاهدة الذي قدمته روسيا والصين للمرة الأولى عام 2008، وتم تعديله بعد ست سنوات، "هو وثيقة مليئة بالشوائب". 

واتهمت بوبليتي موسكو بـ"مواصلة تطوير ونشر أسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية"، منددة بـ"التحرك غير الطبيعي لجسم فضائي" أرسلته روسيا إلى الفضاء في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وتابعت أن "ما تقوله لنا روسيا بشكل دبلوماسي، يمكن أن يكون عكس ما تنوي القيام به بهذا القمر الاصطناعي". 

يأتي هذا الموقف في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إنشاء قوة في الفضاء يرغب بها الرئيس دونالد ترامب، ليتأكد من أن بلاده "تسيطر" على الفضاء. 

واعتبر ممثل روسيا في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، أن انتقادات المسؤولة الأمريكية يمكن أن تكون محاولة لصرف الأنظار عن سعيهم للسيطرة على الفضاء، قائلاً: "في كل مرة أرادوا فيها إخفاء نواياهم، يقوم الدبلوماسيون بتسليط الضوء على أمور أخرى". 

ودعا المندوبان الروسي والصيني واشنطن إلى التعاطي مع هذه المسألة بشكل بنّاء، للتوصل إلى نص يحظى بموافقة الجميع. 

يشار إلى أنه لا تزال فكرة إنشاء قوة فضاء أمريكية أعلن عنها في يونيو/حزيران، بحاجة لموافقة الكونجرس. ويبدي عدد من النواب وكبار المسؤولين في البنتاجون قلقاً إزاء الكلفة الكبيرة المتوقعة لهذا المشروع. 

تعليقات