خطة بـ6 أهداف لتعزيز التعاون الرياضي بين الإمارات وروسيا
تحظى العلاقات الإماراتية الروسية بأهمية كبيرة في شتى المجالات وبينها المجال الرياضي، الذي يسعى الجانبان لأن يشهد حلقات جديدة من التعاون بين البلدين.
ومن أجل هذا الغرض، التقى الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة للرياضة في الإمارات، مع إيجور ليفيتين مساعد رئيس روسيا الاتحادية للشؤون الرياضية والنقل والمواصلات، في مقر الهيئة العامة للرياضة بدبي.
وبحت الجانبان سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات المؤسسية في مجال تدريب وتطوير الكوادر الرياضية، وكذلك مختلف المجالات المرتبطة بتنمية القطاع الرياضي بما في ذلك تطوير آلية اكتشاف وتنمية المواهب وتعزيز الاستثمار الرياضي والتعاون في مجال الطب الرياضي.
وتناول اللقاء سبل تطوير الاستفادة من مذكرة التفاهم المبرمة سابقا بين البلدين في هذا الصدد والتي تتضمن خطة ذات عدة أهداف، تتضمن تعزيز التعاون لتطوير المنشآت والمؤسسات الرياضية، وتبادل الخبرات الرياضية في مجال اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية.
كما تنص الخطة على تبادل الخبرات المؤسسية بين الإمارات وروسيا في الاستثمار الرياضي، وتشجيع مستثمرين الدولتين على الاستثمار في هذا القطاع وإقامة المنشآت الرياضية، إضافة لتعزيز التعاون في مجال الطب الرياضي.
وعلق الفلاسي على ذلك اللقاء بقوله: "تحرص دولة الإمارات على تطوير التعاون بهدف الارتقاء بالقطاع الرياضي عبر الاستفادة من أفضل التجارِب العالمية، وتعد روسيا شريكا استراتيجيا في مختلف المجالات بما فيها القطاع الرياضي".
وواصل: "نتطلع لاستثمار العلاقات المشتركة والراسخة التي تربط الدولتين، والتي تعززت بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) إلى روسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار تعزيز التعاون المثمر والبنّاء بين الدولتين".

وأضاف: "تملك روسيا تاريخا رياضيا مليئا بالإنجازات، ونحن نركز من التعاون معها على تعزيز الاهتمام بالمواهب الرياضية والاستثمار في رأس المال البشري اعتمادا على أفضل الممارسات العالمية".
بينما أكد إيجور ليفيتين على قوة العلاقات بين بلاده ودولة الإمارات، معربا عن اهتمام روسيا بتطوير الشراكة في مختلف الجوانب الرياضية.
وقال ليفيتين: "رسخت الإمارات حضورها بقوة على خارطة الرياضة العالمية، ونتطلع باستمرار لتطوير مسارات بناءة وتوسيع التعاون في المجال الرياضي، بما يسهم في تعزيز النمو بين البلدين في هذا الصدد، إضافة لتشجيع المستثمرين على اقتناص الفرص الواعدة للاستثمار في المجال الرياضي".