فن

نجوم عرب للبابا فرنسيس: مرحبا بك في الإمارات أرض التسامح

الأحد 2019.2.3 08:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 240قراءة
  • 0 تعليق
نجوم عرب للبابا فرنسيس: مرحبا بك في الإمارات أرض التسامح

نجوم عرب للبابا فرنسيس: مرحبا بك في الإمارات أرض التسامح

أعرب نجوم ونجمات عرب عن سعادتهم بالزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، للإمارات، للمرة الأولى في منطقة الخليج.

ويزور قداسة البابا فرنسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 3 حتى 5 فبراير/ شباط الجاري، وسط ترحيب شعبي وحكومي، وردود فعل واسعة داخل وخارج الإمارات. 

"تجمع السلام" في أبوظبي.. الرقص على إيقاعات التسامح

والنجوم والنجمات بعثوا برسائل الترحيب لقداسة البابا فرنسيس، عبر "العين الإخبارية"، في السطور التالية:

رسالة عالمية تؤكد تسامح الدين

يقول النجم الإماراتي حبيب غلوم، إن "الإمارات بلد يجمع المحبة والإخاء بين المواطنين والطوائف، وهو ما تربى عليه الشعب الإماراتي منذ عهد المغفور له الشيخ زايد".

وأشار "غلوم"، في حديث لـ"العين الإخبارية"، إلى أن الوافدين والمواطنين على حدٍّ سواء من كل الطوائف والمذاهب يعيشون في سلام وتفاهم مشترك على أرض الإمارات"، معتبراً أن زيارة البابا فرنسيس من أهم الرسائل للعالم، التي تؤكد أن الدين الإسلامي هو دين تسامح وإخاء.


التعايش أساس نجاح الإمارات

الإمارات دولة تقدر الناس، وتستثمر كفاءاتهم وخبراتهم، وتحترم الإبداع والثقافة والفن، هذا ما أكده الفنان السوري باسم ياخور.

ويقول ياخور، لـ"العين الإخبارية"،: "إن الإمارات دولة لا تعامل أي وافدٍ إليها أو زائر على أساس طائفي، أو أي انتماء لجنسيةٍ أو بلد أو قومية معينة".

ورأى "ياخور" أن سر نجاح دولة الإمارات العظيمة، والسبب الرئيسي لازدهار مختلف أنواع الثقافة والفن وأشكالِ العمل المختلفة فيها، أنها رمز للتعايش بين دول العالم والشعوب والثقافات والديانات المختلفة".

وأشار "ياخور" إلى أن زيارة قداسة البابا فرنسيس شديدة الأهمية، باعتباره شخصية مقدسة لملايين البشر حول العالم، إلى جانب القيمة الرمزية التي يحملها، كما أن استقبال شخصية مثل البابا فرنسيس يكتسب معنى جديداً في بلد يقدم مثالاً حقيقياً عن هذا النوع من القبول والاحترام".


التسامح ليس مجرد شعارات

فيما أكدت النجمة ميساء مغربي أن تجربة الإمارات عالمية في التعايش بين الجنسيات والطوائف والأديان، فهي بلد المساواة وتقبل الآخر، وهذا بتوجيه من أعلى القيادات الرشيدة في الدولة.

واعتبرت "مغربي"، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن زيارة البابا فرنسيس واستقبال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، له، ما هي إلا رسالة للعالم بأسره عن احترام الإسلام للديانات الأخرى والاعتراف بها.

وأضافت أن الزيارة رسالة أيضاً تؤكد أن التسامح في الإمارات ليس مجرد شعارات تُرفع، إنما هو حياة وأسلوب حياة، معتبرة أن أكبر دليلٍ يكمن في القانون الذي شرّعه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، والذي يدين كل الخطابات العنصرية وينزل بها عقوبات.


تكريس لحالة التسامح والإخاء في الإمارات

"ما دفعني لأن أختار الإمارات في ظل الأزمة التي تمر بها بلدي سوريا، هو اقتناعي وإيماني بأن الإمارات هي البلد الوحيد الذي لم أشعر فيه بالغربة"، هذا ما قالته النجمة السورية ديمة الجندي لـ"العين الإخبارية".

وأكدت "الجندي" أن الزيارة تكريس حقيقي لحالة التسامح والإخاء بين خليط الطوائف والديانات الموجود في هذه البلد، بالأخص أن هذا العام يحمل عنوان عام التسامح، مشيرة إلى أن استقبال شيخ الأزهر يحمل دلالة واضحة على التعايش الطائفي بين الأديان والمذاهب، ويعزز المفهوم الحقيقي بأن الدين هو دين للتسامح وليس للتفرقة والتمييز.


"بلد تسامح عالمي"

بدورها، وصفت النجمة السورية نسرين طافش دولة الإمارات بـ"بلد التسامح العالمي"، لما تجده من معاني التعايش والتفاهم بين الطوائف والجنسيات، معتبرة أن الإمارات رمز التسامح والتناغم والانسجام بين الجميع.

وقالت "طافش"، لـ"العين الإخبارية"، إن كل شخص في الإمارات يعيش في تسامح ديني وطائفي، فلا نجد من يشير بإصبعه إلى الآخر على أي أساس طائفي أو ديني أو عنصري، بل على العكس هناك تقبل للآخر بالرغم من اختلافه، وهذا أجمل ما في الإمارات"، معتبرة أن زيارة البابا فرنسيس خطوة نحو التسامح، ورسالة لكل العالم بأن دين الإسلام هو دين التسامح وتقبل الآخر.


رسالة من الإمارات للعالم عن التعايش

وترى النجمة الأردنية صفاء سلطان، أن فكرة التعايش الديني والطائفي من جميع الطوائف والأديان والمذاهب والجنسيات هي الميزة الحقيقية للإمارات عن بقية دول العالم.

وأكدت "سلطان"، لـ"العين الإخبارية"، أن زيارة البابا فرنسيس خطوة أكثر من رائعة، وتأتي أهميتها من انعكاسها على الظروف التي يمر بها العالم العربي اليوم، واللعب على أوتار الديانات والطوائف، حيث تعد هذه الخطوة رسالة من دولة الإمارات لفكرة التعايش بين الدين المسيحي والإسلامي، وفكرة اعتراف الإسلام بالدين المسيحي ورجاله وعلمائه.

 وأشادت "سلطان" بشعب الإمارات وحكومته وقيادته، لما ترسخه من أسس للتسامح والإخاء واحترام الآخر، موجهة رسالة للشعب الإماراتي قائلة: "أحب أن أقول للشعب الإمارات وللوافدين، إنني كلما دخلت للإمارات شعرت وكأني في بلدي، فالإمارات من أجمل البلدان لما تحمله من سماتٍ المحبة والإخاء وتقبل الآخر".

الإمارات بلد الأمان والسلام

كم هو جميل عندما نرى بلداً عربياً يفكر بالتسامح بين الناس والجنسيات المختلفة الموجودة على أرضه، هذا ما تراه النجمة مديحة كنيفاتي، وأضافت: "هذا الأمر يعني احترامنا لأديان بعضنا البعض، وعدم وجود تفرقة بين مسيحي ومسلم، وبين كنيسة وجامع، فالإمارات بلد الأمن والأمان والسلام".

وأشارت "كنيفاتي"، في حديثها لـ"العين الإخبارية"، أن زيارة البابا فرنسيس تحمل الكثير من الأوجه والمعاني الإيجابية، بالأخص عندما يكون في استقباله شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، وهو ما يرسخ فكرة التسامح بين الأديان، ويمنح نموذجاً لكل الدول العربية للاحتذاء به.

تعليقات