سياسة

طالبة توبخ ترامب بسبب حادث مدرسة فلوريدا

الأحد 2018.2.18 06:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 252قراءة
  • 0 تعليق
مظاهرات في فلوريدا للمطالبة بالسيطرة على السلاح - رويترز

مظاهرات في فلوريدا للمطالبة بالسيطرة على السلاح - رويترز

وجهت طالبة نجت من حادثة إطلاق النار قبل أيام داخل مدرسة في ولاية فلوريدا، رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، على خلفية صلاته بالجمعية الوطنية للأسلحة النارية، أقوى لوبي للأسلحة في الولايات المتحدة. 

وبعد 3 أيام على مقتل 17 شخصاً عندما فتح مراهق مضطرب يبلغ من العمر 19 عاماً النار، الأربعاء الماضي، داخل مدرسة مارجوري ستونمان دوجلاس الثانوية في مدينة باركلاند، ألقت الطالبة إيما جونزاليس (18 عاماً) خطاباً نارياً أمام حشد من الطلبة وذويهم والمقيمين في منطقة فورت لودرديل المجاورة.


وقالت جونزاليس "إلى جميع السياسيين الذين تلقوا تبرعات من الجمعية الوطنية للأسلحة النارية، عار عليكم!". وقد هاجمت الطالبة ترامب بسبب ملايين الدولارات التي قالت إن حملته الانتخابية تلقتها من هذه الجمعية في عام 2016، طالبةً من الحشد أن يردد بدوره عبارة "عار عليك!".

وأضافت الفتاة حليقة الرأس "إذا قال لي الرئيس في وجهي إن ما حدث هو مأساة فظيعة وإنه لا يمكننا أن نفعل شيئاً حيال ذلك، سأسأله كم تقاضى من الجمعية الوطنية للأسلحة. أنا أعلم: 30 مليون دولار".

وتعهد الرئيس ترامب، الخميس الماضي، بالاهتمام بمن يعانون من أمراض عقلية من أمثال مطلق النار، متجنباً بذلك النقاش حول انتشار الأسلحة النارية في بلاده.


كما رفض حاكم ولاية فلوريدا ريك سكوت، الذي وصف المجزرة بأنها "شر مطلق"، التعليق على مسألة ضبط حيازة الأسلحة في أعقاب الحادث.

من جهته، قال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات أدلى بها، أمس السبت، في دالاس، إن ترامب يضع قضية الأمن في المدارس بأنحاء البلاد على رأس أولويات إدارته.

وأضاف أن الإدارة "ستنظر من جديد في إعطاء السلطات المحلية وسلطات إنفاذ القانون الأدوات التي تحتاجها للتعامل مع الأشخاص الذين يعانون من اعتلال عقلي خطير".

وتعد حادثة الأربعاء واحدة من 20 حادثة من نوعها في مدارس منذ مطلع العام، مما أثار الجدل مجدداً بشأن مسألة العنف المرتبط بحيازة الأسلحة في الولايات المتحدة، حيث تسجل 33 ألف وفاة سنوياً في عمليات إطلاق نار.

تعليقات