اقتصاد

السودان يزيد سعر دولار "وقود الطائرات" إلى 75 جنيها

السبت 2019.1.5 11:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 407قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس السوداني عمر البشير - أرشيفية

الرئيس السوداني عمر البشير - أرشيفية

زادت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي السودانية سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار المخصص لشراء وقود الطائرات عند 75 جنيها للدولار الواحد.

ووفقا للقرار الذي أبلغت به الوزارة شركات الطيران عبر تعميم، سيكون سعر العملة الخضراء أعلى كثيرا من المستوى الذي تسجله في السوق السوداء عند نحو 50 جنيها حاليا، كما أنه أعلى من السعر الذي تحدده الآلية الرسمية لسوق الصرف عند 47.7 جنيها للدولار.  

وقال خبراء اقتصاديون استطلعت "العين الإخبارية" آراؤهم، إن الإجراء سينعكس بشكل مباشر على أسعار وقود الطائرات، وبدورها ستؤدي إلى قفزة في أثمان تذاكر الطيران بنسبة قد تتجاوز 300%، في حين قال أصحاب وكالات للسفر إن الخطوة بمثابة "تحرير غير معلن لسعر وقود الطائرات".  

ورأى عاطف خضر، الخبير الاقتصادي السوداني في مجال الطيران، أن تلك الخطوة ستؤدي إلى تجميد أو بطء نشاط بعض شركات الطيران بسبب الغلاء المقبل في الأسعار.  

وتابع :"أسعار التذاكر قد ترتفع بأكثر من 300% نتيجة هذه الخطوة، وستفوق هذه الزيادة قدرات معظم المواطنين المتعاملين مع شركات الطيران، ما قد يؤدي إلى توقف بعضها عن العمل".     

ويمر السودان بأزمة وقود وخبز وسيولة وسط غلاء كبير في أسعار معظم السلع الاستهلاكية، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة في الشوارع السودانية.  

وكانت شركات الطيران تشتري الوقود قبل هذه الخطوة بناء على سعر الدولار المحدد في الآلية الرسمية عند نحو 47.7 جنيه للدولار.  

من جهته، قال الساري عثمان الضي الخبير الاقتصادي، إن الزيادة الجديدة في سعر دولار وقود الطائرات "زيادة كبيرة وستحدث ارتباكا في سوق الطيران".  

وأوضح: "الحكومة السودانية تدرس منذ فترة طويلة تحرير سعر الوقود لشركات الطيران والمصانع".   

ومنذ تصاعد وتيرة تراجع الجنيه السوداني خلال العام الفائت، أعلنت عدة شركات طيران عالمية بالخرطوم تحصيل رسوم التذاكر بالدولار بدلا من العملة المحلية، في محاولة لتجنب الخسائر بسبب تذبذب سعر الجنيه السوداني.  

وارتفع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في السوق السوداء إلى نحو 50 جنيها للدولار، منذ بدء موجة الاحتجاجات التي يشهدها السودان، وكان سعر الجنيه قد تدهور إلى مستوى بلغ 67 جنيها للدولار قبل التظاهرات.  

كانت وزارة النفط والغاز السودانية حثت بنك السودان المركزي على توفير النقد الأجنبي لاستيراد المواد البترولية لإنفاذ خطة الوزارة الهادفة إلى توفير احتياجات السودان من المنتجات البترولية وحل أزمة الوقود.

تعليقات