سياسة

اغتصاب قاصرات في سويسرا.. فضيحة جديدة تعري حفيد مؤسس الإخوان

الأربعاء 2018.11.28 03:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 580قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان حفيد مؤسس تنظيم الإخوان - أرشيفية

طارق رمضان حفيد مؤسس تنظيم الإخوان - أرشيفية

تحقيق استقصائي جديد يعيد طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان حسن البنا، إلى قفص الاتهامات بالاغتصاب من جديد، في سلسلة من التحقيقات والقضايا التي ما فتئت تطارده منذ أشهر.

لكن هذه المرة، تلاحق حفيد البنا تهمة أخطر وهي التحرش بقاصرات.

صحفية سويسرية كشفت أن طارق رمضان استغل ثقة طالبات في المدرسة التي كان يدرس فيها الفلسفة، في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وأقام علاقات جنسية مع هؤلاء القاصرات. 

وقادت نتائج ذلك التحقيق الاستقصائي، إلى فتح السلطات السويسرية تحقيقا رسميا في الوقائع، جاء ذلك فيما لا تزال جرائم اغتصاب وتهديدات بالقتل تلاحق حفيد البنا رغم إطلاق سراحه بشكل مشروط على ذمة 3 قضايا اغتصاب في فرنسا

في تحقيق استقصائي سري تم تسليمه إلى مجلس الدولة السويسرية في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكشفت عنه إذاعة "لاك" السويسرية، تورط رمضان في فضائح جنسية جديدة بسويسرا مع قاصرات لا تتجاوز أعمارهن من 15 إلى 18 عاما.

 وقالت الصحفية السويسرية، صوفي روزيلي، وهي مسؤولة قسم التحقيقات في صحيفة "تريبون دو جونيف"، في مقابلة مع مجلة "لونوفل أوبسيرفاتير" الفرنسية إن "طارق رمضان حاول إغواء أحد طالباته القدامى وهي بعمر 14عاماً دون نجاح".

وأضافت روزيلي أن "رمضان نجح في إقامة علاقات جنسية مع ثلاث طالبات أخريات تتراوح أعمارهن بين 15 و 18 عاما".


وذكرت الصحفية السويسرية أن هذه الوقائع تعود إلى الفترة بين 1980 و1990، حين كان حفيد مؤسس الإخوان يدرس اللغة الفرنسية والفلسفة في مدرستين (ثانوية "سوسير" وإعدادية "كودريي").

 ووفقاً للمجلة الفرنسية، فإن تلك الفضيحة أثارت ضجة في مدينة كالفن، التي ولد فيها رمضان.

ووجد التحقيق الذي تم فتحه يوم 14 مارس/ آذار 2018، أن رمضان متورط في علاقات غير مشروعة مع تلميذاته القاصرات، الأمر الذي يخالف القانون السويسري.

 وروت صوفي روزيلي، وقائع التحقيق قائلة إنها تواصلت مع قاضيين سابقين كوينه شتاينر شميد، وميشيل لاشيه، حصلا على شهادات أكثر من 50 امرأة كن على اتصال بطارق رمضان على مدار 30 عاماً، بينهم أربع سيدات أكدن أنهن كن على علاقة جنسية برمضان حين كان مدرساً لهن في الفترة ما بين عامي 1984 و2014.

 وأطلقت الصحفية أربعة أسماء مستعارة للضحايا وهن؛" ساندرا ، ليا ، أجاثا وكلير".

وحول تفاصيل الوقائع قالت:"أقام رمضان مأدبة غداء في مطعم خارج المدرسة دعا إليها جميع الطلاب، ووفقا لشهادة إحدى الضحايا المعزومين، جلس رمضان في المقعد الأمامي للطالبة، وتطفل عليها بطريقه غير ملائمة، وحين صمتت من الصدمة، كرر فعلته في السيارة بطريقة أكثر جسارة".

وأشارت الصحفية السويسرية إلى أن رمضان كان يستغل التأثير النفسي والكاريزمي لكونه مدرسا، كما كان يهدد ضحاياه بفضحهن حال تحدثن عما حدث.

 وبعد التحقيق معه في قضايا الاغتصاب في فرنسا، تتابع، "أردت إثارة القضية في سويسرا لفضح ممارساته، وبالفعل استطعت التحدث إلى أقاربه وطلاب سابقين وزملاء له، واتضح أنه ترك ذكريات سيئة لدى بعض الفتيات ممن عانين من سلوكه المنحرف".

 وعندما تحدثت الصحفية مع الضحايا، "أجمعوا على أنه مناور ولم يستغربوا انحرافه، كما أجمعوا عن خيانته للثقة واستخدامه للعبارات غير اللائقة، ولكن ليس لديهن رغبة في تقديم شكوى ضده لكونهن نساء لديهن أبناء وعائلات يخشون عليها".

 وأشارت مسؤولة التحقيقات الاستقصائية، إلى أن الضحايا الأربعة، أكدن أنهن ظنن أن الحقائق قد دفنت وسقطت بالتقادم، بشأن الوقائع التي وقعت في السنوات 1980-1990، مع إدراكهن بأنهم تعرضن لشيء غير طبيعي، كما أنهن لم يتعاملن مع بعضهن البعض طوال تلك السنوات في محاولة للنسيان.

 ومن بين الضحايا "كلير" التي أكدت أنها كانت على علاقة جنسية منتظمة مع رمضان بداية من سن 17 عاماً، وكانت تحت سيطرته تماماً، مشيرة إلى أن عملية إغوائها كانت بشخصيته وكلامه.

 في المقابل، لم تتخط "ساندرا" عمر 15 عاماَ حين أصر رمضان على بقائها بعد نهاية اليوم الدراسي، وبدأ بإغوائها ولم تكن وقتها تفهم ما يحدث ثم اصطحبها إلى سيارته، وأقام معها علاقة جنسية، ثم هددها بعدم إخبار أي أحد بما حدث لا لأسرتها ولا لزملائها.

 وأكدت الصحفية السويسرية أن الضحايا الأربعة كن يحملن الجنسية السويسرية، وجميعهن من طبقة متوسطة، مشيرة إلى أن الأربع أثبتن بالأدلة صدق روايتهن، على الرغم من عدم وجود وسائل تواصل اجتماعي في ذلك الوقت، فكانت أدلتهن بعضها شهادات الزملاء والأسر ممن هم على قيد الحياة.

 وبحسب ذات الصحيفة فإن هذه المرة، التهمة ليست اغتصابا فحسب، وإنما ممارسة هذا الجرم مع قاصرات، وحتى لو كان بإرادتهن، فإنه سيعاقب لكونه أجرى علاقة جنسية مع فتاه قاصرة كما أن عقوبة هذا الفعل تصل إلى السجن 3 سنوات


تعليقات