سياسة

صواريخ كيماوي النظام السوري "إيرانية" صنعت في ألمانيا

الجمعة 2018.2.9 12:37 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 506قراءة
  • 0 تعليق
بعض ضحايا الهجوم الكيماوي على إدلب - أرشيفية

بعض ضحايا الهجوم الكيماوي على إدلب - أرشيفية

ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية، أن الصواريخ التي استخدمت في الهجمات الكيماوية الأخيرة في سوريا وسممت عشرات المدنيين صنعت في ألمانيا، وأن إحدى الشركات الألمانية كانت قد صدرت مكوناتها إلى إيران.

ونقلت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية عن الصحيفة الألمانية أنه في أعقاب الهجمات على الغوطة الشرقية، تم العثور على بقايا صواريخ إيرانية من عيار 107 ملم وعليها شعار شركة "كرمبل" -"Krempel" وجملة "صنع في ألمانيا" بمواقع الهجمات.

جاءت الهجمات الكيماوية التي وقعت في 22 يناير و1 فبراير، وقال عمال إنقاذ إن وراءها نظام الأسد، بعدما وافق المكتب الاتحادي الألماني للشؤون الاقتصادية ومراقبة الصادرات على اتفاق لشركة "كرمبل" الكائنة بجنوب مدينة شتوتجارت الألمانية لبيع تكنولوجيا عسكرية إلى شركتين إيرانيتين في طهران.

وقال بيتر كوهانلو، رئيس منظمة الأغلبية الأمريكية الإيرانية لـ"فوكس نيوز"، إن ألمانيا شريك تجاري أوروبي كبير لإيران، لذا فعليها استخدام نفوذها الاقتصادي في الضغط على طهران وليس تمكينها من زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وأشار كوهانلو إلى أن الهتافات التي رددها المتظاهرون الإيرنيون أكدت عدم دعمهم تدخل نظام الملالي في سوريا، مؤكداً أن برلين لديها الآن فرصة تاريخية للوقوف بجانب الإيرانيين الراغبين في علاقات طبيعية ومستقرة مع العالم.

وقال رينر ويسترمان، مستشار بشركة "كرمبل" للشبكة الأمريكية، إنه تم بيع التكنولوجيا المسماة "Pressspan PSP-3040" لشركات إيرانية، وتلك التكنولوجيا هي عبارة عن مواد عزل بقاعدة من السليلوز، وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن التكنولوجيا التي حملت جملة "صنع في ألمانيا" عثر عليها المصور السوري فراس عبدالله بموقع الهجوم الكيماوي.


وعملت صحيفة "بيلد" الألمانية مع منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" ومنصة "Bellingcat" الاستقصائية لكشف الأدلة الصادمة حول تكنولوجيا "صنع في ألمانيا" المستخدمة في جرائم حرب النظام السوري والإيراني.

وقال إليوت هيجينز من منصة "Bellingcat"، إن كلا الهجومين أظهرا أن "الصواريخ أنتجت عام 2016 وجرى تسليمها من إيران".

وأوضح رينر ويسترمان أن "كرمبل" حصلت على خطاب من وكالة مراقبة الصادرات الألمانية في يناير 2015 تفيد بأنه لا قيود على تسليم المواد لإيران.

وأشارت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إلى أن الشريكين التجاريين لـ"كرمبل" في إيران هما رضا مقدم ومحمود حسن درويش للتجارة، وتشارك الشركة الألمانية في أعمال تجارية سنوية بقيمة 184 ألف دولار مع الشركات الإيرانية.

لكن من غير الواضح ما إذا كانت مليشيا الحرس الثوري الإيراني تمتلك هذه الشركات الإيرانية أم لا.

تعليقات