China
سياسة

موسكو ترفض اتهامات واشنطن بشأن مسؤولية الهجوم الكيماوي بسوريا

الأربعاء 2018.1.24 11:24 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 584قراءة
  • 0 تعليق
جانب من اجتماعات باريس حول توقيع اتفاق حول شراكة ضد الأسلحة الكيماوية

جانب من اجتماعات باريس حول توقيع اتفاق حول شراكة ضد الأسلحة الكيماوية

رفضت روسيا اتهامات أمريكية جديدة للنظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية، وكررت مقترحها القاضي بتشكيل آلية تحقيق دولية جديدة حول استخدام هذه الأسلحة. 

وخلال جلسة لمجلس الأمن عقدت بناء على طلب بلاده، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبنزيا، إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حمّل دمشق مسؤولية هجوم كيماوي جديد مزعوم في الغوطة الشرقية "وحاول أيضا أن يجرّ روسيا".

وتساءل السفير الروسي "أليس غريبا أن تتزامن هذه الرواية -التي لا يزال يتعين تأكيدها- مع الاجتماع في باريس (حول الأسلحة الكيماوية) والمؤتمر المقبل في سوتشي؟".

من ناحية أخرى  اتهم الكرملين، الأربعاء، واشنطن بالسعي إلى عرقلة الجهود الدولية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، ورفض الاتهامات الأمريكية التي حملت روسيا المسؤولية في الهجمات الأخيرة. 

 وصرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - غداة تحميل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون روسيا مسؤولية هجمات كيميائية في الغوطة الشرقية اتهمت الحكومة السورية بارتكابها - قائلا: "نحن نعارض قطعياً النهج الأمريكي الذي شوش في الأصل على التحقيق الفعلي في حالات سابقة" على صلة بهجمات في سوريا، مضيفا أن المسؤولين الأمريكيين يستبقون النتائج "من دون أي أساس من أي نوع".

والتقى دبلوماسيون من 29 دولة في باريس للدفع من أجل فرض عقوبات وتوجيه اتهامات جنائية بحق مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا.

وحمل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الثلاثاء، روسيا الداعمة لنظام بشار الأسد، مسؤولية هجمات كيماوية في سوريا.

وقال تيلرسون: "بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن الهجمات، تتحمل روسيا في النهاية مسؤولية سقوط الضحايا في الغوطة الشرقية كونها انخرطت في (النزاع) في سوريا".

وعرقلت كل من روسيا والصين الجهود التي دعمتها القوى الغربية في الأمم المتحدة لفرض عقوبات على دمشق على خلفية استخدام الأسلحة الكيميائية.

وخلال جلسة مجلس الأمن، أعاد السفير الروسي إطلاق فكرة إنشاء "هيئة تحقيق دولية جديدة" بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من أجل أن تحل مكان الخبراء الدوليين العاملين في إطار "آلية التحقيق المشتركة" التي لم يتم تجديد ولايتها بسبب استخدام روسيا حقها في النقض (الفيتو) في مجلس الآمن.. وأنشئت آلية التحقيق المشتركة في العام 2015.

وقد وزعت روسيا خلال الجلسة مشروع قرار يدعو إلى إنشاء آلية تحقيق جديدة حول السلاح الكيميائي، تكون "محايدة حقا ومستقلة ومهنية وذات صدقية" على حد تعبيرها.. غير أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ألمحت على الفور إلى أن الاقتراح الروسي بإنشاء آلية تحقيق جديدة لا يمكن تبنيه.

وقالت هايلي: "لن نقبل أيّ اقتراح روسي يُقوّض قدرتنا على إثبات الحقيقة أو يسيّس تحقيقا مستقلّا ونزيها".

واعتبرت السفيرة الأمريكية أن موسكو كانت عبّرت عن دعمها لـ"آلية التحقيق المشتركة" عندما كان المحققون يوجهون الاتهام إلى تنظيم "داعش"، ولكنّ موسكو عارضت استنتاجاتهم عندما حمّلوا المسؤولية للنظام السوري، على حدّ تعبيرها.

تعليقات