مجتمع

الحرب تُدمّر 27 مليون شجرة في سوريا

الأحد 2017.11.26 02:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1497قراءة
  • 0 تعليق
الحرب في سوريا تسببت في تدهور الزراعة

الحرب في سوريا تسببت في تدهور الزراعة

فقدت سوريا منذ بداية الحرب هناك أكثر من 27 مليون شجرة، والآلاف من بساتين الزيتون جراء الإهمال في رعايتها أو تعرضها لعمليات تخريبية. 


وقال مدير التخطيط في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية، هيثم حيدر، إن "أكثر من 27 مليون شجرة دمرت أو أصيبت في سوريا خلال سنوات الحرب، وإن الخسارة الأفدح لحقت ببساتين الزيتون".

وتابع حيد أن "عدد الآبار التي دمرت في منطقة الزبداني وصل إلى ألف بئر، وأن 200 بئر في البادية تضررت من أصل 370 وسرقت معداتها من مضخات ولوحات، وأن كلفة تجهيز كل بئر لا تقل عن المليون ليرة.


وتواجه سوريا منذ بداية الحرب نقصًا كبيرًا في المساحات الزراعية وشح مستلزمات الزراعة بما فيها الأسمدة، فضلاً عن اختفاء عادات تربية الحيوانات التي تساعد على الزراعة.

وهجر أغلب المزارعين في سوريا أراضيهم لتتضررها بشكل كبير لنقص الرعاية، ما يتطلب إعادة استصلاح وتشجير من جديد، وهذا أمر وصفه مدير التخطيط في وزارة الزراعة السورية بـ"المكلف للغاية".


وكانت الزراعة في سوريا تشكل 17.6% من الناتج المحلي الإجمالي في سوريا، حسب تقديرات عام 2010، حيث يعمل في القطاع الزراعي نحو 900 ألف شخص.  

وتبلغ مساحة سوريا 18,5 مليون هكتار ، وتشكل المساحة القابلة للزراعة ومساحة الغابات نحو 6.5 مليون هكتار.

تعليقات