سياسة

الأكراد يدفعون بقوات إضافية لمواجهة الغزو التركي بعفرين

الثلاثاء 2018.3.6 09:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 417قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية - أرشيفية

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية - أرشيفية

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عزمها نقل 1700 من مقاتليها من معارك ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في شرق البلاد إلى منطقة عفرين التي تتعرض لهجوم تركي منذ نحو شهر ونصف الشهر.

وقال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية التي تتشكل من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة الرقة الثلاثاء: "اتخذنا القرار الصعب بسحب قوات من ريف دير الزور وجبهات القتال ضد "داعش" والتوجه إلى معركة عفرين".

مدرعات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية - أرشيفية

 وأضاف: "أهلنا في عفرين لهم الأولوية وحمايتهم أهم من قرارات التحالف الدولي"، مشيرا إلى أن قواته ستتوجه إلى عفرين الأسبوع الحالي.

وبعد تمكنها من طرده من مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد أبرزها مدينة الرقة، معقله الأبرز في سوريا لاحقا، تقاتل قوات سوريا الديمقراطية التنظيم الإرهابي حاليا في آخر جيب يوجد فيه بمحافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لتلك القوات التي تتلقى منذ سنوات دعما من التحالف الدولي ضد التنظيم.

وأقرت واشنطن الإثنين بأن قسما من المقاتلين الذين تدعمهم انتقلوا إلى عفرين، حيث قال متحدث باسم البنتاجون إنهم على علم بمغادرة قسم من عناصر قوات سوريا الديمقراطية من منطقة وادي الفرات، مشددا على أن ذلك لم يؤدّ إلى استعادة الإرهابيين أي أراض خسروها.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب مؤخرا إرسال مقاتليها إلى جبهة عفرين.

طفلة كردية تشير بعلامات النصر - رويترز

وشنّت تركيا وفصائل سورية موالية لها في 20 يناير/كانون الثاني هجوما ضد منطقة عفرين، تمكنت خلاله من التقدم والسيطرة على كامل المنطقة الحدودية بين عفرين وتركيا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن "القوات التركية باتت تسيطر على نحو 40 في المائة من منطقة عفرين".

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية - أرشيفية

ويتصدى المقاتلون الأكراد، الذين أثبتوا فعالية في قتال تنظيم "داعش"، للهجوم التركي، لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل يتخللها قصف جوي.

وطلب الأكراد من قوات النظام السوري التدخل، وبعد مفاوضات دخلت في 20 فبراير/شباط قوات محدودة وصفها الإعلام السوري الرسمي بـ"القوات الشعبية"، فيما تحدثت الوحدات الكردية عن "وحدات عسكرية" للحكومة السورية.

ووثق المرصد مقتل 58 عنصرا على الأقل من تلك القوات الموالية للنظام السوري جراء القصف التركي والمعارك، فضلا عن أكثر من 320 من المقاتلين الأكراد ونحو 300 عنصر من الفصائل الموالية لتركيا، فيما أحصت تركيا مقتل 40 من جنودها على الأقل منذ بدء هجومها.

تعليقات