سياسة

"سوريا بعد داعش" على طاولة مفاوضات الجيشين الأمريكي والروسي في فيينا

الإثنين 2019.3.4 05:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 367قراءة
  • 0 تعليق
البنية التحتية السورية واجهت تدميرا شديدا خلال الحرب

البنية التحتية السورية واجهت تدميرا شديدا خلال الحرب

أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أن قائدي الجيشين الأمريكي والروسي سيلتقيان، الإثنين، في فيينا لبحث العمليات في سوريا، حيث قررت الولايات المتحدة إبقاء قوة صغيرة لحماية حلفائها الأكراد عقب القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في شرق سوريا. 

 وقال المتحدث باسم هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الكولونيل باتريك رايدر: إن الجنرال جوزف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة سيمثّل الجانب الأمريكي في اللقاء مع الجنرال فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية. 

 وتابع رايدر: "إن القائدين العسكريين سيبحثان تفادي حصول تصادم خلال عمليات التحالف والعمليات الروسية في سوريا، وتبادل وجهات النظر بشأن أوضاع العلاقات العسكرية الأمريكية الروسية والأوضاع الأمنية الدولية الحالية في أوروبا ومواضيع أساسية أخرى".

ومنذ دخول روسيا النزاع في سوريا في 2015 حددت كل من موسكو وواشنطن منطقة عملياتها ضد تنظيم "داعش"، وقد أبلغتا بعضهما البعض بالعمليات الجوية المقررة لتفادي أي تماس.. ومن المسائل التي تثير توترا بين الجيشين الأمريكي والروسي قضية القوى النووية في أوروبا، ولا سيما بعد تخلي الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، متهمة روسيا بعدم الالتزام بها.

 وعلى الرغم من النزاع في سوريا وتصاعد التوترات بين البلدين، أبقى القادة العسكريون الأمريكيون والروس قناة تواصل بينهم.. وفي أغسطس/آب 2018، وجّهت روسيا رسالة سرية تم تسريبها تتضمن مقترحات تعاون لضمان إعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين.

 وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي قرر الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية المنتشرة في شمال شرق سوريا، حيث شاركت في القتال إلى جانب قوات كردية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، لكنه عاد ووافق على إبقاء قوة صغيرة قوامها نحو 200 جندي.

 وتجري واشنطن حاليا مفاوضات مع حلفائها الغربيين في التحالف ضد تنظيم "داعش" رامية لتشكيل قوة دولية هدفها تدريب قوات أمن قادرة على إرساء الاستقرار في أجزاء من سوريا.

تعليقات